دعا مجلس العلاقات الخارجية، وهو من ابرز مراكز الابحاث، في تقرير أصدره أمس إلى انسحاب الجيش الاميركي من العراق قبل نهاية العام 2008 مهما كانت نتيجة قرار إرسال المزيد من الجنود إلى هناك. واعتبر المعهد المستقل، ومقره واشنطن، في تقريره أن النصر العسكري مستحيل في العراق منتقدا السياسة الاميركية المتبعة ووصفها بأنها سياسة «هواة».

وقال واضع التقرير ستيفن سايمون «حان الوقت للاقرار بأنه يجب على الولايات المتحدة أن تعيد النظر بشكل كامل حيال التزاماتها في العراق». وأضاف «يجب على واشنطن إفهام الحكومة العراقية بوضوح، ما إن تبدأ نتيجة عملية الانتشار الجديدة بالظهور، بوجوب بدء مفاوضات بين الطرفين حول انسحاب عسكري للولايات المتحدة».

وقال إن «بعض الكوارث لا يمكن إصلاحها»، مشيرا إلى ضرورة الانسحاب قبل نهاية العام 2008. وقال إن «الاجتياح الاميركي اغرق البلاد في حرب أهلية أدت إلى مقتل عشرات الالاف من المدنيين وتدمير البنى التحتية الضعيفة أصلا وأعمال عنف مذهبية الطابع»). واعتبر أن «الولايات المتحدة تفتقر إلى الوسائل العسكرية والدعم المحلي والدولي للسيطرة على الاوضاع».