أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن فقيد الأمة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ستظل ذكراه خالدة على مر الزمن ترشد الأجيال قيماً ومبادئ إنسانية في حب الخير والعمل من أجل الآخرين والانتماء للوطن والحرص على وحدته وازدهاره، مشيراً إلى أن المعرض الذي نظمته طالبات الجامعة الذي تعتز بحمل اسمه الخالد جسد نموذجاً للوحدة الوطنية، وهو تعبير رمزي يأتي تقديراً وعرفاناً للجهود الكبيرة والأعمال الجليلة لمؤسس إمارات الخير والعطاء.

جاء ذلك خلال حضور معاليه الحفل الختامي الذي نظمته جامعة زايد وإدارة مهرجان دبي للتسوق بمعرض «زايد الأسطورة الخالدة» بقرية التراث بدبي مساء أمس الأول بمناسبة انتهاء فعاليات المعرض هذا العام بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة وسعيد النابودة منسق عام مهرجان دبي للتسوق وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والمؤسسات الراعية والفعاليات الأكاديمية والاجتماعية وطالبات الجامعة.

وأضاف معالي الشيخ نهيان أن اللجنة المشكلة من طالبات الجامعة من مختلف الكليات قمن بجميع الأعمال التنظيمية والفنية التي ساهمت في إخراج المعرض بالشكل المتميز، الذي ربط الماضي بالحاضر من خلال استعراض تاريخ الراحل الكبير وأعماله ومواقفه التي شكلت علامات مضيئة في بناء وتطور البلاد واتحادها الفريد الذي جاء بالخير والنماء على كل أنحاء الدولة، وبات نموذجاً يحتذى في الوحدة الوطنية المستمرة، والمواكبة للعصر.

وأضاف أن اختيار الطالبات لقرية التراث بمنطقة الشندغة بدبي لإقامة المعرض جاء موفقاً حيث يجسد الماضي بعراقته، إلى جانب استخدام الوسائل التقنية الحديثة في عرض محتوياته التي عكست معاني عنوان المعرض هذا العام «زايد رمزاً للتعايش والتسامح» والذي يعد أحد جوانب الشخصية الثرية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفي فترة زمنية تجذب زوار مهرجان دبي من كافة الجنسيات. وأشاد معاليه بجهود العاملين في مهرجان دبي للتسوق وتعاون المؤسسات الراعية التي ساهمت في إنجاح المعرض.

وأوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن المعرض استهدف تجسيد ما يشعر به أبناء الوطن من محبة وتقدير وامتنان للقائد والوالد والمعلم الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالإضافة إلى تعريف الوافدين والزوار بالدور التاريخي لهذه الشخصية القيادية العملاقة وبالمكانة الخاصة والمتميزة التي يشغلها في قلوب وعقول المواطنين والمقيمين في هذا الوطن حيث تم عرض الرسوم والصور والكتب والمؤلفات والقصائد عن الشيخ زايد بالإضافة إلى قسم خاص لعرض الأفلام والمنتجات السمعية والبصرية التي دارت حول حياته الحافلة والإنجازات الكبيرة التي حققها ومساهماته في تحقيق الرخاء والتقدم بل ونشر روح المحبة والتسامح في الدولة والمنطقة والعالم.

كما اشتملت محتويات المعرض على شجرة العائلة الخاصة بالشيخ زايد وهي ثلاثية الأبعاد إلى جانب سجلّ إلكتروني للزائرين و عرض إيضاحي مصوّر جديد تناول تعدد الثقافات مع بعض من مقتنيات المغفور له والتي عرضت لأول مرة، كتب جديدة لمطالعة الزائرين وإطلاعهم على مواضيع تتناول تعدد الثقافات، سلسلة من العروض التلفزيونية في أروقة الجناح، مقابلات مع بعض الزائرين من جنسيات مختلفة وآرائهم في تعدد الثقافات، أفلام مختارة بالفيديو عن الشيخ زايد، عرض لصور نادرة مختارة، نشرات مطبوعة، أقراص مدمجة ضمت أشعارا مختارة للشيخ زايد.

وعلى جانب آخر قدم سعيد النابودة منسق عام مهرجان دبي للتسوق درع المهرجان لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان تقديراً لرعايته وتوجيهاته بمشاركة طالبات جامعة زايد بإقامة المعرض.