التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أول من أمس، نظيرها المصري أحمد أبوالغيط، وذلك بعيد مطالبتها في جلسة في الكونغرس، بالإفراج عن المعارض المصري أيمن نور. وكانت رايس صرحت رداً على سؤال خلال جلسة استماع في الكونغرس ان إطلاق سراح نور سيكون «مناسباً»، موضحة انها تطرقت باستمرار إلى هذه المسألة خلال لقاءاتها مع المسؤولين المصريين.

وخاض نور الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها الرئيس المصري حسني مبارك في سبتمبر 2005 بولاية خامسة، في أول انتخابات رئاسية تعددية منذ خمسين عاماً في مصر. وحكم على المعارض أيمن نور في ديسمبر 2005 بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بتزوير وثائق للحصول على ترخيص لحزب الغد الذي يتزعمه. وتؤكد منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان ان الوضع الصحي لأيمن نور المصاب بداء السكري تدهور إلى حد كبير في السجن.

ودافع أبوالغيط في محاضرة الأربعاء في مؤسسة بروكينغز الفكرية، عن حصيلة عمل الحكومة في الإصلاح، مؤكداً «سنواصل فتح عمليتنا السياسية». إلا انه أكد ان العملية يجب ان تتقدم «خطوة خطوة باعتدال وإلا ستؤدي إلى ديناميكية يمكن ان تساعد المتطرفين».

وأجرت رايس محادثات مع أبوالغيط حول جهود تحريك عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. واتهم أعضاء في الكونغرس رايس بأنها تخلت عن دعم الإصلاحات الديمقراطية في مصر والدول العربية الأخرى الحليفة للولايات المتحدة بينما تجد واشنطن نفسها بحاجة ماسة إلى دعم هذه الحكومات بسبب الأزمة في العراق.