قضت محكمة جنايات دبي أمس بمعاقبة المتهم المواطن «ع.أ» بالحبس لمدة سنة عن تهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد وتغريمه ألفي درهم. وتعود تفاصيل القضية إلى شهر فبراير من العام الماضي حين أقدم المتهم الأول ابن المتهم المذكور على قتل المجني عليه خالد أمام باب منزل المتهمين وذلك بعد أن تم الاعتداء على أخيه الصغير من قبل الجاني بعد خروجه من صلاة الجمعة في أحد المساجد. وتوجه المجني عليه لمنزل المتهم الأول للاستفسار عن سبب ضربه لأخيه الصغير إلا أن المتهم كان يخفي وراء ظهره سكيناً وأثناء استفسار المجني عليه عن الموضوع، وجه له الجاني عدة طعنات في بطنه، وخرج بعدها والد الجاني المتهم الثاني وقام برفس المجني عليه والضغط على مكان الطعن بركبتيه حتى خرجت أمعاؤه.

وكان والد المجني عليه قد طالب هيئة المحكمة الحكم بالقصاص، واعتبار المتهم الثاني والد الجاني القاتل الحقيقي لكون المجني عليه يبلغ من العمر 16 عاما فقط وأنه لم يقصد سوى الاستفسار عما حصل لأخيه الصغير، ورغم ذلك لم يكلف والد الجاني نفسه الاتصال بالإسعاف بل اشترك مع ابنه القاتل في الاعتداء دون معرفة ما يحدث.

يذكر أنه تم الحكم بالسجن عشر سنوات على المتهم الأول في المحكمة الابتدائية وتم تعديل الحكم في الاستئناف لتصل مدة الحبس إلى ثلاث سنوات.

«دبي» ـ سامية الحمودي