صرح معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي بأن الجائزة ستكون عربية في دورتها الخامسة التي تنطلق هذا العام، منوهاً إلى أن اتساع نطاق الجائزة سيحقق نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي على الصعيد العربي.

وأشاد معاليه خلال ترؤسه اجتماع الأمانة العامة للجائزة مساء الأول من أمس في مقر إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة بالتوجيهات السامية والرعاية الكريمة المستمرة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي جعلت من الجائزة تخرج من الإطار المحلي إلى الدول العربية الأخرى.

وقال إن الانطلاقة الجديدة للجائزة ستفتح آفاقاً أخرى واسعة أمامها ما يجعلها تصل إلى الجهود والنشاطات العربية البارزة في مجال التطوع بمختلف مجالاته وفئاته والعمل على دعمها من خلال الاحتفال الذي سيقام في شهر ديسمبر المقبل.

وأشار إلى أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي ستكون الأولى عربياً في مجال التطوع وبالتالي سيكون لها الدور الفعال والمستمر في نشر الوعي التطوعي مع حث وتشجيع العاملين على الجهود التطوعية في المجالات المختلفة.

وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لخدمات نقل الدم والأبحاث وأمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي أن الاجتماع تطرق إلى الجهود المستقبلية التي من المفترض أن تبذل خلال برنامج عمل مكثف للوصول إلى جميع الفئات المستهدفة عربياً. كما ناقش الإجراءات التي نفذت من مشروع مبنى الجائزة التطوعي والذي بلغت نسبة الإنجاز الحالية منه 20% في منطقة مويلح بالشارقة.

وأشار إلى أن الاجتماع ناقش كذلك برامج الجائزة في دورتها الخامسة وأسس العمل خلال الفترة المقبلة مع إصدار دليل الجائزة خلال الأيام القليلة المقبلة للدورة الحالية، بعد إضافة المقترحات الجديدة حسب التوصيات الصادرة من لجنة تحكيم الجائزة.

وبين د.الأميري أن الجائزة بصدد وضع برنامج متكامل يعمل على جذب المؤسسات الاقتصادية على مستوى الدولة لحثها وتشجيعها على دعم برنامج الجائزة مع العمل على المشاركة في البرامج التطوعية بشكل أكثر فاعلية.

الشارقة ـ عمر بدران