أشاد المطران مصقر فؤاد طوال رئيس أساقفة البطريركية اللاتينية للقدس والأردن وقبرص بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله في دعم قضية الشعب الفلسطيني .

وأكد المطران طوال الذي يرعي كنيسة الرومان الكاثوليك في عدد من دول الشرق الأوسط ان دولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لم تتراجع يوما عن رعاية أبناء الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في كل الظروف الصعبة.

وأكد ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان من الرواد في الدعوة إلى نشر قيم التسامح وإرساء العدالة وتعزيز السلام والحوار بين الأديان والحضارات.

وأبدى إعجابه بالجو العائلي الذي يعيشه كل سكان الإمارات في هدوء واستقرار ورخاء ووسط أجواء من التسامح والود والإخاء متمنيا الرخاء والاستقرار دائما لدولة الإمارات.

واضاف«اننا نشعر ان اخواننا في دولة الإمارات العربية المتحدة معنيون بقضيتنا ويهتمون لاحتياجاتنا ومعاناتنا ويحاولون ان يقدموا اكبر جهد من المساعدات ممكن خاصة في القضايا الانسانية»..منوها بان الهلال الأحمر الإماراتي متواجد دائما في فلسطين حتى تحت أقسى الظروف الحياتية التي فرضها الاحتلال ويقدم الدعم للمحتاجين بشكل مباشر.

كما تبرعت الإمارات مؤخرا بمشروع بناء مدينة الشيخ خليفة برفح بمبلغ مئة مليون دولار على نفقة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .

وأوضح أن لدولة الإمارات موقفا واضحا في استمرار دعمها للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية ..مشيرا الى ان موقف قيادة الإمارات الحكيمة ثابت في دعم الفلسطينيين فهو ممتد ومتصل من بناء المساجد وترميم الكنائس إلى بناء المدارس والمستشفيات والعيادات والطرق والمياه للشرب والمساعدات للفقراء والأيتام وطلبة الجامعات ودعم مسيرة التعليم في فلسطين.

وأشاد بنتائج الندوة التي عقدت بمكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء يوم 23 يناير الماضي بعنوان «خليفة وثقافة التسامح» بمشاركة مجموعة من رجال الدين المسيحي من مختلف الكنائس في دول الخليج العربية إلى جانب السفراء المعتمدين في الدولة..

مؤكدا ان نتائج تلك الندوة سوف تعزز الحوار بين الأديان والثقافات من اجل إشاعة التفاهم بين البشر من أتباع الديانات السماوية. وأعرب عن تقديره العميق لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للتعايش والإخاء المستمدة من رؤية المغفور له الشيخ زايد رحمه الله مشيرا إلى أن الشيخ زايد كان رجلا استثنائيا بكل المعايير أدهش العالم ببساطته وطيب نفسه.

وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة مستمرة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في توفير الظروف التي تمكِن الناس من ذوي النوايا الطيبة من العيش معا والتعبير عن عقائدهم برفق متبادل لخير الجميع مشيرا إلى أن الدولة بما تقوم به من أجل تعزيز التفاهم بين الشعوب في هذا العصر الذي يتسم بكثير من سوء الفهم تمثل إسهاما نبيلا في تحقق السلام والعدل في العالم .

وحول الوضع الراهن في القدس قال المطران طوال ان الوضع مؤلم ويزداد سوءا ويتعرض الشعب الفلسطيني لمضايقات يومية من الاحتلال في ظل الحصار والتجويع ومحاولات تهويد الأرض والمقدسات في القدس وسائر فلسطين .

وحذر من خطورة المخطط الإسرائيلي الهادف إلى توسيع مستوطنة معاليه أدوميم المقامة على أراضي القدس المحتلة..واصفا هذا الإجراء بأنه يأتي ضمن الإجراءات العدوانية المتسارعة لتهويد المدينة المقدسة.

وقال ان ذلك يأتي ضمن سلسلة الخطوات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد مدينة القدس وجعل نسبة اليهود فيها 88% وفرض أمر واقع ببقاء السيطرة الإسرائيلية على المدينة المقدسة في أي حل قادم للقضية الفلسطينية. ودعا إلى القيام بتحرك عربي وإسلامي ومسيحي ودولي واسع لوقف عمليات الحفر الإسرائيلية ولمنع بناء كنيس يهودي بالقرب من المسجد الأقصى مطالبا كافة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتحرك الفوري على كافة الأصعدة من أجل وضع حد للممارسات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة ومواطنيها ومقدساتها المسيحية والإسلامية.

وحول هدف زيارته الحالية إلى الدولة ..أشار إلى انه بصفته رئيس جامعة بيت لحم فان الزيارة تهدف إلى إقامة حفل خيري في أبوظبي ودبي لجمع التبرعات لصالح هذه الجامعة التي تعاني شح الموارد المالية بسبب الحصار والاحتلال.وام