باشرت دائرة الأشغال والزراعة في بلدية الفجيرة أمس في رصف الحفر التي تملأ شوارع ودوارات الفجيرة بحجر الإنترلوك، بعد أن عجز الاسمنت وللمرة العشرين عن مقاومة عوامل الجو وسقوط الأمطار الغزيرة ليتفتت لحظة عبور السيارات ذات الأحجام المختلفة، ولم تجد الدائرة بعد ورود شكاوى عدة من قبل سائقي المنطقة بدأ من رصف الطرق بقطع من الحجارة المستطيلة لتدارك الوضع السيئ للشوارع ودوارات المنطقة، الذي يسيء إلى ملامح التطور الذي تشهده المنطقة في الجوانب السياحية والتجارية والعمرانية.

واحتل دوارا المرش ومستشفى الهلال الأحمر قائمة الدوارات منتهية الصلاحية رغم حيويتهما، تليهما شوارع منطقة مريشيد والحيل ومضب التي يصعب المرور بها دون الوقوع في شراك الحفر الكبيرة التي توسعت لتغطي الشارع بطوله وعرضه، بينما قضت الشقوق على الجزء المتبقي من الشوارع في المنطقة.

وأكد سائقون من إمارة الفجيرة أن الجهود جاءت متأخرة جدا رغم صيحات الأهالي المتكررة بوجوب عمل ترميمات وتصليحات للشوارع بشكل مستمر بسد الفتحات بمادة القار الصلب التي تستطيع مقاومة عوامل الجو المختلفة وذلك لمنع المشكلة من التفاقم، فقد عبدت هذه الشوارع منذ سنوات عدة من اجل تسهيل حركة المركبات من منطقة لأخرى، والتأخر في ترميم هذه الشوارع المنتهية الصلاحية جعلها تمتلئ بالحفر العميقة والخطيرة لتخفي جمالية المنطقة المعروف عنها مناظرها الخلابة وطبيعتها الساحرة.

وأشار السائقون إلى أنهم يفضلون اتخاذ الطرق الوعرة على السقوط في فخ الحفر الكبيرة، التي تتسبب لهم في الكثير من الأحيان بأضرار تصيب هيكل السيارة بسبب قوة السقوط داخل الحفرة العميقة، فالزائر يجهل بأنه يسير على طريق مليء بتلك الحفر والشقوق ما يجعله يفاجأ ويفقد السيطرة على المركبة.

ورغم الانتظار الطويل وخطورة الوضع إلا أن البدائل التي وضعت غير مرضية ومريحة بل تسببت بعرقلة جديدة في شوارع ودوارات الفجيرة النشطة فالحجارة يصعب مساواتها مع الشارع المرصوف من مادة القار، والسائقون ينتظرون بفارغ الصبر عملية إعادة تعبيد طرق الإمارة لتنتعش المنطقة ويقل التخوف والقلق من الشوارع وطرق المنطقة الوعرة.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي