افتتح معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي صباح أمس مركز إعادة تأهيل الحاسبات المستخدمة في منطقة القصيص الثالثة ضمن المشروع الذي دشنته بلدية دبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وبدعم فني من شركة مايكروسوفت.
حضر الافتتاح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة، وجاسم درويش الامين العام للبلديات في الدولة، وإبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وعدد من كبار المسؤولين والموظفين من بلدية دبي والدوائر المحلية والمؤسسات الخاصة.
وأكد معالي الوزير المنصوري أهمية المشروع في تأهيل الآلاف من الحاسبات الآلية المستخدمة ووضعها في متناول المستفيدين من أفراد، وهيئات تعليمية في مختلف دول العالم والمساهمة في زيادة مجالات المعرفة والتعليم، مشيرا إلى أن الوزارة والبلدية كانت قد طرحتا مبادرة منفصلة لتأهيل الحاسبات المستخدمة انطلاقا من الرغبة القوية في نشر الثقافة التقنية والمحافظة على البيئة وتقديم الدعم للمؤسسات التعليمية مضيفا انه يجب تنسيق الجهود في هذا الإطار لتحقيق الهدف الأساسي من المبادرة.
وأشار إلى أن القمة العالمية للمعلومات التي عقدت في تونس عام كانت قد أطلقت العام 2005 مبادرة بهدف جمع الحاسبات المستخدمة واعادة تأهيلها وتوزيعها على فئات محددة لا تملك القدرة على حيازتها بهدف نشر التقنية بين قطاعات المجتمع.
وأشار إلى أن دولة الإمارات كانت من المبادرين إلى تنفيذ تلك التوصيات بموافقة مجلس الوزراء حيث تم توقيع اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتفعيل هذه المبادرة والتبرع بأجهزة تقنية المعلومات القديمة للدول الأقل نموا.
من جهته أكد المهندس لوتاه حرص الدائرة على تبني المبادرات المجتمعية، لافتا الى ان الدائرة أطلقت هذه المبادرة سعيا إلى تحقيق أهداف بيئية وتعليمية وخيرية من منظور الدور الخدمي الذي تقوم به، حيث تسعى من خلال هذه المبادرة إلى دعم العملية التعليمية، ورفع ثقافة الطلبة خاصة وان الأجهزة ستدعم ببرامج فنية جديدة تناسب المراحل الدراسية، مشيرا إلى أن الدائرة ستقوم بتصليح الأجهزة وإعادة تأهيلها وتوزيعها بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وتساهم شركة مايكروسوفت بتقديم الدعم الفني.
وذكر أن البلدية تهدف للوصول إلى رقم 5000 آلاف جهاز خلال عام، وقد يصل إلى 10 آلاف إذا ما تضافرت كافة الجهود من جهات اتحادية ومحلية ومؤسسات خاصة.
ومن جهته، قال إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إن المؤسسة تفتخر بمشاركة بلدية دبي وشركات القطاع الخاص ومختلف فئات المجتمع في مشاركاتها الإنسانية والخيرية، وأكد ثقته أن المشروع سيشكل رافداً لتحقيق الشراكة الحقيقية مع مختلف قطاعات المجتمع في مجالات العمل الخيرية والإنسانية.
وأشار إلى أن باب التطوع مفتوح للفنيين للمشاركة في عملية صيانة الأجهزة في مركز إعادة التأهيل الذي تم إنشاؤه وتجهيزه بالمعدات اللازمة لعملية الصيانة بالتعاون مع بلدية دبي لافتا إلى أن المؤسسة ترحب بأي مشاركات حقيقية من مختلف الجهات سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، حكومية أو خاصة، حيث ستشكل هذه المشاركات اللبنات الحقيقية للبناء الذي نريد أن نعلي صرحه بسواعد كل الخيرين، والتي ستسهم في رسم البسمة على وجوه الصغار في مدارسهم وجميع من هم بحاجة إلى أجهزة الحاسب الآلي التي سيتم إعادتها إلى العمل من خلال هذا المشروع.
تجدر الإشارة إلى إن بلدية دبي رصدت موازنة تقديرية للمشروع خلال العام الحالي بلغت مليون درهم حيث تم حتى الآن تجميع 1289 جهاز حاسب آلي و 1243 شاشة حاسب آلي و90 طابعة.
وتم في الحفل تكريم أكثر الجهات المتبرعة وهي بنك الاتحاد الوطني وفندق فيرمونت دبي وبنك دبي الوطني ومدينة دبي للإنترنت ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
دبي ـ خالد اللوباني
