بدأ ت مساء أول من أمس فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باختبار سبعة متسابقين وست متسابقات من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، في ظل منافسات شديدة بينهم للحصول على المراكز الأولى.

وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن هذا العام شهد إقبالا كبيرا على المشاركة في المسابقة المحلية بجميع فروعها بدءا من حفظ القرآن كاملا وعشرين جزءا وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء. وأكد أن السبب في هذه الزيادة يرجع إلى دور المسابقة المحلية في نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم على مستوى الدولة وتشجيع جميع المتواجدين على أرضها من مواطنين ومقيمين على حفظه والتنافس في تلاوته. وقال رئيس اللجنة المنظمة إن المشاركة في المسابقة يتم عن طريق المراكز والمؤسسات القرآنية المختلفة، مشيرا إلى أن هناك أربعة مراكز جديدة تشارك لأول مرة من خلال طلابها في المسابقة المحلية والتي يتم اعتمادها حسب برنامج الجائزة، مبينا أن الأفراد الذين يتوجهون مباشرة للجائزة يتم إحالتهم إلى بعض المراكز القرآنية. وأوضح أن الجائزة تهدف إلى تفعيل دور المراكز القرآنية والاستفادة من أنشطتها وجهودها في مجال تحفيظ القرآن الكريم والثقافة الإسلامية.

وأضاف أنه في كل عام تقوم لجنة التحكيم بالتصفيات المبدئية في كل إمارة والذين أكدوا على وجود منافسة شديدة في الحفظ وفي التجويد ويتمتعون بقوة حفظهم للقرآن الكريم. وقال بوملحه: إنه يحسب للجائزة أنها أوجدت مستوى كبيرا من الحفظ ومن التجويد على المستوى المحلي.

وبين رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن الأنشطة الجديدة للجائزة شملت طباعة الكتب المتخصصة في الإعجاز العلمي للقرآن والسنة وتوزيعها على المؤسسات العلمية والبحثية وعلى الأفراد على مستوى الدولة وعلى مستوى دول الخليج والدول العربية. وقال إن الكتاب الأول تمت طباعته على نفقة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم، ويوجد عشرون كتابا أخرى عند المحكمين.

وقال إن خطة الجائزة في هذا المجال طباعة وتوزيع ما لا يقل عن ثلاثين كتابا في الإعجاز العلمي، إضافة إلى تنظيم ندوة في مجال الإعجاز العددي في القرآن بمشاركة باحثين وعلماء من داخل الدولة وخارجها تناقش الإعجاز العددي في القرآن على مدى يومين، وسيكون هذا النشاط بشكل دوري بمعدل ندوة كل شهرين.

وأشار بوملحه إلى أن الجائزة ستطلق في شهر أبريل المقبل مسابقة أجمل ترتيل وتتضمن أربعة مستويات هي مستوى البراعم ومستوى الفتيان ومستوى الشباب والمستوى الخاص بأئمة المساجد بهدف تكريم أصحاب الأصوات الجميلة في ترتيل القرآن من جميع الفئات تكريما مادياً ومعنوياً.

دبي ـ السيد الطنطاوي