تشهد رأس الخيمة أزمة في اللحوم الطازجة ناجمة عن انعدام الأغنام الحية بكميات كافية في الأسواق. وعزا تجار الأغنام ذلك إلى توقف استيراد الأغنام من الصومال المضطرب سياسيا وارتفاع أسعار الأغنام الاسترالية واكتفاء الأسواق بالكميات الواردة من الجزر الإيرانية.

ونتيجة لشح الأغنام المعروضة للبيع لأغراض الذبح فقد حدث ارتفاع كبير لأسعارها حيث بات كيلو اللحم الاسترالي والصومالي يباع للمستهلكين بمبلغ 23 درهماً مقابل 18 درهماً قبل عيد الأضحى. ويتوقع المستهلكون حدوث المزيد من تفاقم أزمة اللحوم إذا ما استمرت الأسباب على ماهي عليه الآن. وقال سعيد أحمد علي أنه ذات مرة اضطر للذهاب إلى سوق الأغنام في دبي لجلب اللحوم التي تحتاجها أسرته إذ كانت الأسعار أفضل بكثير من رأس الخيمة.

ومن وجهة نظر علي فإن ظاهرة شح الأغنام في أسواق رأس الخيمة ينبغي مراقبتها بصورة جادة للتأكد من أنها ليست مفتعلة وإنما ناجمة عن أسباب حقيقية. وذكر مواطن آخر يدعى عيسى المنصوري بأن اختفاء اللحوم الطازجة أجبر الأسر للتوجه للحوم الدجاج والأسماك أو اللحوم المجمدة المستوردة من الخارج.

وقال المنصوري: ما من شك في أن اللحوم المثلجة المستوردة من الخارج لا يمكن القبول بها أو الاعتماد عليها خاصة من الأسر المواطنة التي اعتادت في وجباتها على اللحوم الطازجة.

ومن جهة أخرى أكملت دائرة بلدية رأس الخيمة عملية ترحيل سوق المواشي القديم إلى موقعه الجديد في منطقة الفلية في أعقاب المهلة التي منحتها لأصحاب الزرائب في سوق النخيل. ونظراً لأن السوق الجديد يبعد كثيراً عن المقصب الرئيسي الواقع في مدينة رأس الخيمة فإن المواطنين يطالبون ببناء مقصب إلى جوار سوق الأغنام الجديد.