تواصل الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة فعالياتها على مستوى إمارة أبوظبي والتي بدأت أمس وتستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري. وتهدف الحملة إلى تحقيق ادماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والتنسيق والتواصل بين المؤسسات المجتمعية المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة لتوحيد العمل المشترك ووضع البرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وابراز الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم.
وقالت مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وشؤون القصر ان الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة بمثابة فرصة للتعرف على ذوي الاحتياجات الخاصة والاطلاع عن كثب على إمكانياتهم وقدراتهم وتفهم احتياجاتهم لتسهيل التواصل والتعامل معهم ولتفعيل طرق دمجهم بالمجتمع. من جهة أخرى تهدف الحملة إلى نشر الوعي والإرشاد الأسري بين فئات المجتمع عن طريق البرامج والفعاليات الهادفة للتعريف بالإعاقات وأسبابها وكيفية تجنبها للحد منها.
وأضافت ان المؤسسة وضعت ضمن اهدافها الإستراتيجية اعتماد برامج التدخل المبكر الذي يهدف إلى المعالجة الوقائية للأطفال الذين لديهم عجز أو تأخر في الحركة أو اللغة أو الإدراك أو السلوك الاجتماعي لأن أهمية التدخل المبكر تكمن في علاج مرحلة الطفولة المبكرة وهي من الولادة وحتى سن الخامسة التي تعتبر مرحلة حاسمة في حياة الإنسان تزخر بفترات النمو والتكوين العقلي والجسماني.
وذكرت أن التعلم والتدريب لهذه المرحلة أسهل وأسرع ويعطي نتائج عملية وملحوظة وبشكل إيجابي مما يحد من العجز أو التأخر الذي عادة ما يصاحب الولادة ويمر دون اكتشاف لأسباب عديدة أهمها قلة الوعي والثقافة الأسرية ومن هنا فإن التركيز على نشر الثقافة الصحية والإرشاد الأسري بين فئات المجتمع يعتبر من أولوياتنا لأنه يساعد بشكل كبير على الحد من الإعاقة عند معرفتها ومعرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى وقوعها.