ناقش مسؤولون من مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات مع ممثلين عن شرطة دبي نطاق العمل في الخط الأخضر لمترو دبي، من مختلف أساليب التشييد التي سيتم اتباعها في المشروع ومن بينها آليات حفر الأنفاق باستخدام الحفار العملاق (الوقيشة) ونصب الدعامات للأجزاء المرتفعة من الخط وتشييد المحطات المرتفعة مع إمكانية توسيع الطرق كما هو الحال في الخط الأحمر ويتضمن الخط الأخضر أيضاً مقاطع تحت سطح الأرض وأخرى فوقه ؛ ما سيكون له درجات متفاوتة من التأثير على شبكة المرور في قلب مدينة دبي.
وتطرق المجتمعون إلى أهمية المحطات تحت الأرض لمشروع المترو والتي تتطلب إجراء تحويلات كبيرة في مسار حركة المرور، وأوضح أحد مسؤولي الهيئة بأن العمل في إنشاء محطة برجمان جارٍ حاليا بعد التحويل المؤقت لحركة المرور في المنطقة، وتشكل هذه المحطة نقطة التقاء بين الخط الأحمر والخط الأخضر حيث يشمل العمل في الخط الأخضر أيضاً إنشاء أنفاق للمترو بطريقة القطع والتغطية. أما محطة السعيدية فتتطلب إجراء ثلاث مراحل من التحويل المؤقت لحركة المرور، ويترتب على المرحلة الثالثة تشييد دوار مؤقت مماثل للدوار المؤقت لتسهيل بناء محطة برجمان، كما يستدعي الأمر تخفيض عدد المسارات من أجل تشييد جدران وأسقف المحطة.
ويتوقع أن يسفر تشييد محطة ميدان بني ياس عن أخذ مساحة كبيرة من شارع المصلى وتقاطع شارع مستشفى آل مكتوم ونظراً لقرب المحطة من المباني المجاورة هناك، تطلب الأمر إغلاق جزئي للطريق، وعليه سيتم تنفيذ مخطط لتحويل مؤقت لحركة المرور بالقرب من شارع المصلى على أن يتم تحويل مسار حركة المرور إلى الشوارع الخلفية. وفيما يتعلق بمحطة شارع صلاح الدين، ونظرا لأن المحطة تمتد إلى منطقة مجاورة جدا للمباني، فإن مخطط تحويل مسار حركة المرور المقترح يتضمن إغلاق شارع صلاح الدين وتحويل حركة المرور عبر الشوارع الخلفية في كلا الاتجاهين من شارع صلاح الدين.
وتعقيباً على الأعمال الجارية لحفر النفق، أشار مسؤولو مترو دبي إلى انه سيتم التحكم في الدخول إلى النفق في مرحلة التشييد من خلال مدخل النفق بميدان الاتحاد وذلك باستحداث نظام البطاقات الشخصية صادرة فقط لدخول الأنفاق أو تسجيل لتمييز الأشخاص العاملين في المشروع والمعرف على هويتهم في أي وقت، وأكدت هيئة الطرق والمواصلات أنها ستقوم بالتنسيق بين ائتلاف مقاولي المشروع والدفاع المدني والإنقاذ (الإسعاف) لتنظيم تمرين تجريبي قبل البدء في تشييد النفق.