قال نواب حزب جبهة العمل الإسلامي في مجلس النواب الأردني أمس إن ما تقوم به إسرائيل من أشغال وحفريات عند احد مداخل الحرم القدسي هو بمثابة «إعلان حرب» على الأمة العربية والإسلامية.

وذكر البيان أن «التصعيد التهويدي الخطير الذي يستهدف جزءاً أصيلاً من الحرم القدسي الشريف هو بمثابة إعلان حرب جديدة من الكيان الصهيوني تجاه الأمة العربية والإسلامية».

وأضاف أن التعرض لهذه «البقعة المباركة في فلسطين يشكل إهانة للأمة». ودعا البيان «كافة حكومات الدول العربية والإسلامية إلى الخروج من غفلتها عما يحاك يوميا تجاه الأقصى والأخذ بزمام المبادرة العالمية واعتبار القدس هي معيار العلاقة الدبلوماسية مع دول العالم».

وأضاف «أما حكومتنا الأردنية وهي تحتفظ بالولاية الدينية على المقدسات في القدس حسب معاهدة وادي عربة المشؤومة فإن هذا اليوم هو يوم الاختبار لكل أشكال السلام والتواصل مع هذا الكيان المزعوم الذي تنكر لكل العهود والمواثيق معكم فلا بد من معاملته بالمثل».