أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن تطوير قطاع التعليم في إمارة أبوظبي يمثل أولوية قصوى، مشدداً على ضرورة إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي عبر إشراك القطاع الخاص على نطاق واسع وفعال.
وقال سموه خلال استقباله مجموعة من المشاركين في ملتقى أبوظبي الاقتصادي ان الارتقاء بالقطاع الصناعي يمثل أيضاً أولوية مهمة، مؤكداً على أهمية استخدام المزايا التنافسية لدولة الإمارات في مجال التصنيع ليصبح هذا القطاع رافداً رئيسياً للاقتصاد الوطني وأحد أهم أركانه.وأشاد سموه بالمناقشات الايجابية والمهمة التي تمت خلال فترة انعقاد ملتقى أبوظبي الاقتصادي في اليومين الماضيين خاصة فيما يتعلق باطلاع المشاركين في أعماله على رؤية أبوظبي الاقتصادية للسنوات المقبلة وتعريفهم بالفرص الاستثمارية والمناخ الايجابي والمهم، مشيراً سموه إلى أهمية مثل هذه الملتقيات والمؤتمرات ودورها في بلورة الاتجاهات الاقتصادية ودعم دور القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة من خلال شراكته الكاملة مع القطاع العام.
وأعرب المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن بالغ شكر وتقدير الجهات المنظمة للملتقى والمشاركين فيه على تفضل سموه برعاية ملتقى أبوظبي الاقتصادي وحرصه على مشاركة كل المؤسسات الرسمية في جلساته ومناقشاته مما أعطى هذه المناقشات أهمية انعكست على النتائج الايجابية الطيبة التي حققها والحضور الواسع حيث تجاوز عدد المشاركين في الملتقى 1400 شخص من 25 دولة.
وأكد المهندس الشامسي على اهتمام شركات ومؤسسات القطاع الخاص في الدولة بالمساهمة الجادة والفاعلة في تطوير القطاعات الحيوية المختلفة والتي يأتي في مقدمتها قطاع التعليم، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة. وحضر الاستقبال خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ويوسف العتيبة مدير إدارة الشؤون الدولية بديوان سمو ولي عهد أبوظبي ورؤوف أبو زكي رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال.
من جهة ثانية استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في قصر النخيل مساء أمس الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر المشارك في أعمال ملتقى أبوظبي الاقتصادي الذي اختتم أعماله أمس. واطلع سموه من الوفد القطري الذي يضم الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين والشيخ نواف بن ناصر آل ثاني على النقاشات والمحاور التي دارت خلال الملتقى والأفكار التي تناولها المشاركون.
وأشاد سموه بالنتائج التي توصل إليها الملتقى والتي ستسهم في دعم وتطوير اقتصاديات المنطقة . وأكد سموه امتلاك دولة الإمارات وإمارة أبوظبي بشكل خاص الكثير من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية، مشيرا إلى أن إمارة أبوظبي تسعى إلى تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط والطاقة كمصدر رئيسي للدخل . من جانبه أشاد الوفد القطري بالخطوات التي تتبعها حكومة أبوظبي في إعادة هيكلة الاقتصاد بما يتوافق مع المتغيرات الإقليمية والعالمية وبما يؤكد أن وجود عدة قطاعات جديدة في الصناعة والسياحة سيوفر الكثير من الفرص للمستثمرين العرب والأجانب . وام
استعرض معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني بمكتبه أمس مع باتريس باولى السفير الفرنسي لدى الدولة تجربة الانتخابات التي جرت في ديسمبر الماضي ولأول مرة في تاريخ الدولة لاختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي والتي استكملت قبل يومين بتعيين النصف الباقي تنفيذا لخطة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتفعيل دور المجلس خلال المرحلة المقبلة. وتبادل الجانبان خلال اللقاء الحديث حول أداء الأعضاء في الفصل التشريعي المقبل خاصة وان لدى هؤلاء الأعضاء خبرات ومؤهلات متنوعة من شأنها أن تسهم في تفعيل عمل المجلس وتطويره لما فيه مصلحة الوطن والمواطن.
وتحدث معالي الدكتور أنور محمد قرقاش عن التمثيل النسائي داخل المجلس وأبعاده ..مؤكدا أن وجود تسع نساء من أصل أربعين عضوا يمثل تطورا ايجابيا في التجربة البرلمانية في الدولة كما يعكس نهضة نسائية مميزة متواجدة في كل المؤسسات الاتحادية والمحلية وكذلك القطاع الخاص والعمل الاجتماعي بصفة عامة.
وأشار معاليه إلى أن هذا العدد من النساء المؤهلات عضوات المجلس سيثري هذه التجربة الجديدة للعمل البرلماني الإماراتي ..مشيرا إلى أن نجاح هذه التجربة يعتمد على الخطوات المتأنية والمدروسة التي أخذت بعين الاعتبار خصوصية وطبيعة الإطار السياسي للدولة والأوضاع في محيطها الإقليمي.
من ناحيته أشاد السفير الفرنسي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات بتجربة الانتخابات التي جرت في الدولة لاختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ووصفها بأنها جيدة ومشجعة وايجابية وأنها جرت في هدوء ..وقدم التهنئة والتبريكات للدولة حكومة وشعبا بهذه المناسبة وبمناسبة تعيين بقية الأعضاء .
وثمن السفير الفرنسي عملية التدرج التي انتهجتها الإمارات انطلاقا من خصوصياتها وظروفها الخاصة والأوضاع الإقليمية..مؤكدا أن دور المرأة الإماراتية أساسي في المجتمع وفي كل عمل تقوم به أو أي مؤسسة تلتحق بها. وأعرب عن تطلعه لأن تشهد العلاقات بين البلدين تطورا كبيرا من خلال النهج البرلماني الجديد الذي تتخذه الإمارات للمرحلة المقبلة.

