اتهمت إيران عناصر تعمل بإشراف وزارة الدفاع العراقية، بخطف احد دبلوماسييها في بغداد، وحملت القوات الأميركية مسؤولية سلامته وطالبت بالإفراج الفوري عنه، وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أمس، على خطف السكرتير الثاني في سفارتها في بغداد جلال شرفي منذ يومين من قبل عناصر تابعة لوزارة الدفاع العراقية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، ان جلال شرفي، خطف أول من أمس في عملية «إرهابية» من أمام فرع البنك الوطني الإيراني في شارع «عرصات الهندية» وسط بغداد من قبل عناصر مرتبطة بوزارة الدفاع العراقية «التي توجهها القوات الأميركية» ونُقل إلى مكان مجهول. وشدد حسيني على إن بلاده تحمل القوات الأميركية مسؤولية الحفاظ على حياة الدبلوماسي وسلامته، وتطالب بالإفراج الفوري عنه.
كما ألقى السفير الإيراني لدى العراق حسن كاظمي قمي باللوم في خطف الدبلوماسي على واشنطن. ونقل التلفزيون الإيراني عن قمي قوله: «يبدو أن هذا العمل الإرهابي ارتكب في إطار تعليمات بوش وبهدف تصعيد المواجهة مع إيران».
وقال مسؤول بالحكومة العراقية أن الدبلوماسي خطف في حي الكرادة الأحد من جانب 30 مسلحا يرتدون زي الكتيبة 36 من القوات الخاصة في الجيش العراقي التي تعمل كثيرا مع القوات الأميركية، وأضاف أن الشرطة التي كانت قريبة من مكان الحادث فتحت النيران على المسلحين واعتقلت ستة منهم.
ثم حضر مصدر أمني آخر في وقت لاحق إلى مركز الشرطة. وقال إنهم سيصطحبون الستة إلى مبنى مديرية الجرائم الكبرى في بغداد ولكن الشرطة اكتشفت في وقت لاحق انهم لم يصلوا الى هناك. ونفى الناطق باسم الجيش الأميركي في بغداد، قيام القوات الأميركية بأي دور في الحادث.(الوكالات)