أنجزت وحدة معاملات التركات بمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر 291 معاملة منها 143 معاملة خلال العام الماضي و148 خلال عام 2005 لحصر تركة المتوفين والمحجور عليهم وفاقدي الأهلية. وقال فهد محمد حبيب مسؤول معاملات التركات في المؤسسة ان معاملات التركات والقصر وحدة تنظيمية ضمن إدارة علاقات الأوصياء والقصر حسب الهيكل التنظيمي للمؤسسة وهى واجهة المؤسسة وتقوم على خدمة العملاء من الأوصياء والقُصّر وتعمل من خلال منظومة كبيرة تعتمد على روح الفريق.
وأضاف أن وحدة التركات هي الوحدة التي تقوم بحصر تركة المتوفين والمحجور عليهم وفاقدي الأهلية حفاظاً على أموالهم واستثمارها، وهي الوحدة التي تقوم بتلبية جميع طلبات ذوي الشأن من الورثة، ويكون ذلك بعد إصدار شهادة وفاة من الشرطة فيتحول الموضوع تلقائياً إلى المؤسسة لارتباطها إلكترونياً بدائرة الهجرة والجنسية.
حيث نقوم بعملية حصر للتركة بمخاطبة جميع الجهات من بنوك ودائرة تنمية اقتصادية لبلدية لدائرة الأراضي والأملاك للمرور لسوق دبي المالي أي نقوم بعمل مسح شامل لهذه الحالة وتنقية المعلومات من خلال قسم جرد وحصر الممتلكات. وأضاف أن الوحدة بناء على هذه الإجراءات تقوم ببناء قاعدة بيانات أولية للأوصياء والقُصّر من خلال حصر وجرد تركات المتوفين وممتلكات المحجور عليهم، ومن ثم استلام وتسليم طلبات الأوصياء والقُصّر.
وأشار إلى أن المؤسسة تنتهج إستراتيجية نستظل بها ونقوم بتطبيقها اعتمادا على منهجية ورؤية خاصة بوحدتنا من أهم بنودها سرعة تلبية مطالب العميل وتقديم الخدمة إليه وقتما يطلبها، دقة تنفيذ المهام الموكلة لموظفينا، التواصل مع الأوصياء والقُصّر من خلال منهجية مدروسة تعتمد على تنمية الثقة بيننا.
وأضاف أن أهداف الوحدة عديدة ومتنوعة من أهمها كسب ثقة واحترام كافة فئات المتعاملين، وحماية أموال القصر والمحجور عليهم وصيانة ممتلكاتهم تيسير وتسهيل وتبسيط الإجراءات وتقديم أفضل الخدمات للمراجعين، الحرص على سرعة انجاز المعاملات و الدقة والوضوح في انجاز الطلبات.
وقال إن الوحدة تقوم باستقبال المراجعين وإرشادهم إلى استيفاء جميع المستندات المطلوبة لفتح الملف والرد على استفسارات ذوي الشأن من الورثة وأخذ جميع الطلبات ومتابعتها من الإدارات الأخرى وإبلاغ المراجعين بالقرارات. وأشار إلى أن الوحدة تقدم خدمات للمراجعين منها جرد تركة المتوفين وحصر ممتلكات المحجور عليهم وإعداد كشوفات شهرية عن الجرود النهائي واستلام جميع الطلبات.
وأكد حبيب أن المؤسسة تطمح في المستقبل في استخدام أفضل السبل الالكترونية وفق المعاير التابعة للحكومة الالكترونية التي تهدف للارتقاء إلى أعلى بحله شرعية مميزة وبلوغ أعلى درجات السلم للموظف الشامل. وأكد أن المؤسسة تبني من الآن وفق منهجية رائدة يتبناها سعادة الأمين العام المهندس عبدالرحمن الشارد إلى علاقة متميزة ومنفردة تعتمد على الاستمرارية والتواصل مع الأوصياء والقُصّر حتى تكون المؤسسة رمز للراحة والطمأنينة لهم. ودعا حبيب المجتمع بمختلف اتجاهاته للتكافل من أجل تنمية الأوقاف واستثمارها بما يعود بالفائدة على مصارفها المختلفة لخدمة المجتمع ولتعزيز أواصر الإخاء والرحمة والمودة والقيم الإسلامية وتأهيل القصّر وتمكينهم من المساهمة في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
وأضاف ان دعم المجتمع للمؤسسة إنما هو دعم لترسيخ المبادئ والمُثل والقيم والترابط الاجتماعي. وتتعدد وتتنوع أوجه الدعم والمساعدة بتعدد وتنوع مشاريع وفعاليات المؤسسة وعلى كل فرد أو جهة تريد المساعدة اختيار المشروع أو الوسيلة المناسبة لها لتكون يدا أخرى تبني مجتمعا كاملا متكاملا.
دبي ـ خولة محمد