في اعتراف نادر بارتكاب خطأ قدم ضباط في الجيش الأميركي تعازيهم أمس، لأسرة عراقية تعيش إلى جنوب بغداد بعد قتل اثنين من العراقيين الأبرياء في هجوم جوي الثلاثاء الماضي.

وكان الجيش الأميركي ذكر في بيان صدر في 31 يناير، أن اثنين من المسلحين من بين فريق من أربعة رجال قتلوا أثناء محاولتهما زرع قنبلة على طريق في بلدة المحمودية. وسلم الضباط الذين وصفوا الواقعة «بالحادث المأسوي» الأسرة 2500 دولار كتعويض عن كل قتيل.

ودخلت مجموعة صغيرة من الضباط الأميركيين برفقة ضابط عراقي ورئيس بلدية المحمودية خيمة ومعهم أسلحتهم حيث صافحوا رجال عشائر واحتسوا القهوة. واعتذر اللفتنانت كولونيل روبرت مورشاوزر للجمع. وقال «أتمنى لو استطعت اعادة الزمن خمسة او ستة ايام الى الوراء والبدء من جديد.»(رويترز)