ثمنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتعيين 8 سيدات في المجلس الوطني وهي المبادرة التي تعكس الدعم الكبير الذي تلقاه المرأة وتعزز مكانتها في المجتمع. وأكدت سمو الشيخة فاطمة أن هذه الخطوة تنسجم مع خطوات أخرى سبقتها وتنم عن الرغبة الصادقة في الارتقاء بابنة الإمارات ودفعها للانطلاق والإبداع وإزالة أي عراقيل تعترض طريق تقدمها في مختلف المجالات..
فيوماً بعد يوم يكشف صاحب السمو رئيس الدولة التزامه بنهج القائد الوالد المؤسس نصير المرأة الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ويؤكد أنه امتداد طبيعي لرؤيته الحكيمة وفلسفته في إدارة دفة الحكم. وأضافت سموها: إن القيادة عندما اختارت أكثر من 1000 امرأة في الهيئة البرلمانية أعطت مؤشراً واضحاً عن رغبتها في تواجد المرأة في البرلمان بنسبة كبيرة وغير مسبوقة.
وفي الوقت الذي أكدت فيه سمو الشيخة فاطمة أحقيَّة المرأة الإماراتية بالدعم والمساندة شددت على ضرورة انتهاز مثل هذه الفرص لإثبات الجدارة وتحقيق العديد من الإنجازات لرد الدين إلى الوطن وشيوخنا الكرام الذين حرصوا منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا على تهيئة الظروف وتوفير المناخ الملائم لتطوير واقع المرأة وفق منهج مدروس وخطط استراتيجية طموحة.
وأوضحت سموها أن وجود 9 سيدات في المجلس الوطني بنسبة تتجاوز ال22بالمئة يؤكد الثقة الغالية التي توليها القيادة للمرأة وهو أمر بمثابة تحّدٍ جديد لابنة الإمارات التي وضعتها القيادة في مكانة تفوقت من خلالها على العديد من نظيراتها في الدول الأوروبية والعريقة في مجال مشاركة المرأة في البرلمان مشيرة إلى أن دولاً مثل بريطانيا وفرنسا وإسبانيا لم تصل نسبة مشاركة المرأة فيها إلى مستوى إنجاز ابنة الإمارات.
وأضافت سموها أن الإمارات ببرلمانها الجديد وبالحضور المميز للمرأة تمنحنا الأمل وتدفعنا إلى الانطلاق لمواصلة مشوار العطاء من أجل رفع راية الإمارات.
وأكدت أن العناصر النسائية التي وقع الاختيار عليها تمثل نماذج رائعة ومشرفة للمرأة الإماراتية وأكدت ثقتها في قدرتهن جميعاً على تقديم أداء رفيع ومشاركة فاعلة في تطوير عمل المجلس الوطني بما يواكب طموحنا في أول مجلس في تاريخ الدولة يشهد مشاركة نسائية مشيرة إلى أن العالم أجمع ينظر بعين المراقب لما سوف تسفر عنه التجربة وهو ما يزيد من عبء المسؤولية الملقاة على عاتق النائبات.
ودعت سمو الشيخة فاطمة في ختام تصريحها عضوات البرلمان إلى بذل أقصى الجهد من أجل تحقيق آمال القيادة وطموحات المواطنين. (وام)