تشهد أسواق الأسماك في رأس الخيمة وفرة في العديد من الأصناف، رغم سوء الأحوال المناخية في الفترة الأخيرة، مما شكل ظاهرة غريبة بالنسبة للكثيرين.
ولكن من وجهة نظر محمد الزعابي مسؤول الثروة السمكية، فإن ما حدث الآن من وفرة في إنتاج الأسماك في ظل الأحوال المناخية غير المستقرة أمر ليس بالغريب، فالأمطار والأجواء الباردة تشكل عوامل نمو للمزارع القاعية التي تساهم في تكاثر الأسماك، لافتاً إلى أن من إيجابياتها اختفاء ظاهرة الندرة التي كانت تشكل مصدراً لإزعاج المستهلكين في الفترة الأخيرة.
ونتيجة لتلك الظروف الإيجابية، فإن أكثر الأسماك وفرة هي القباب وإن كانت أسعارها لا تزال مرتفعة، حيث تتراوح قيمة الحبة من 50 إلى 80 درهماً. وقال أحد المستهلكين هو راشد حميد راشد: صحيح أن نوعاً من التحسن طرأ على الأسماك في الأسواق، لكن من الملاحظ أن بعض الأصناف مثل الشعري لا تزال بكميات بسيطة في الأسواق.
يشار إلى أن رأس الخيمة هي إحدى إمارات الدولة التي يشتهر سكانها بالعمل في حرفة الصيد، من خلال قوارب يزيد عددها على الألفي قارب تنطلق من الموانئ المنتشرة في الجزيرة الحمراء، رأس الخيمة، المعيريض، الرمس، خورخوير، غليلة، شعم الجير. وبحسب المصادر الاقتصادية فإن حصيلة إنتاج الصيادين من الأسماك كان يزيد على 10 آلاف طناً في العام، لكن نتيجة لوسائل الصيد المدمرة للثروة السمكية حدث انخفاض ملحوظ في الإنتاج السنوات الأخيرة.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي