تبدأ وزارة التربية والتعليم الأسبوع المقبل مشوارها في وضع أسئلة امتحان نهاية العام الدراسي الحالي لطلبة الصف الثاني عشر، التي من المتوقع أن ينتهي منها خلال أبريل المقبل، حيث تواصل لجنة وضع الأسئلة تنقيبها عن الأسئلة المحتمل ورودها في الامتحان على مدى شهرين متتاليين وذلك في أكثر من نموذج للامتحان الواحد، في وقت بدأت فيه إدارة التوجيه التربوي اجتماعاتها لتحديد آلية التحاق طلبة الصفين العاشر والحادي عشر بالنظام الجديد للامتحانات، وتخصيص أدوات تقويم محددة لهم.
وأفادت مصادر مطلعة بالوزارة أن آلية وضع الأسئلة تتم بسرية تامة، حيث سيجتمع خلال الأسبوع المقبل الموجهون الأوائل لوضع آلية موحدة للتصور العام للامتحانات المبنية على نواتج تعلم محددة مسبقاً، مشيرة إلى أنه تم اختيار الموجهين المكلفين بهذا العمل من جميع المناطق التعليمية، وذلك دون علم أحد وسيبقى هذا الأمر سرياً ومقصوراً على لجنة وضع الأسئلة التي ستبدأ عملها الفعلي خلال الأسبوع المقبل.
وأكدت مصادر التعليم العام في وزارة التربية أن واضعي الأسئلة المختارين من وزارة التربية مؤهلون بدرجة كبيرة لاختيار أسئلة تتوافق والتوجه العام لدى الوزارة من حيث التطوير المتبع، إضافة إلى آلية التدريس التي يتلقاها الطلب في المدارس المختلفة، موضحاً أن عدداً كبيراً من الموجهين في مختلف المناطق التعليمية مؤهلون لأخذ هذا الدور، ويملكون أفقاً واسعاً لاختيار أسئلة تتماشى ومتطلبات المرحلة، وتناسب مختلف شرائح الطلبة.
وأضافت المصادر أن الأشخاص المختارين لهذه المهمة غير معلن عنهم، وحتى المناطق التعليمية التي ينتمون إليها لا تعرف أنهم منتدبون من الوزارة لهذا الغرض، لافتاً إلى أن واضعي الأسئلة يتغيرون كل عام وكل فصل، ولا يستمرون في مهمتهم لأكثر من مرة واحدة، ويبقى الترشيح لهذه المهمة من صلاحية إدارة التعليم العام بوزارة التربية.
وفي سياق متصل تعكف إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية على إنهاء تقريرها العام الذي يعده الموجهون الأوائل لديها بالتعاون مع توجيه المناطق التعليمية، والذي يظهر مدى التزام الإدارات المدرسية والطلبة والمعلمين بأدوات التقويم المستمر، وكيفية تعاطيهم معها، للوقف عند المعوقات أو المقترحات اللازمة لتطوير آلية اختبار الطلبة خلال الفصل الدراسي الثاني والعام المقبل.
وقال محمد عيسى الخميري مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية ان هذا التقرير خاص بإدارة التوجيه، ولا علاقة له بما هو في إدارة التعليم العام، وسيتم بعد الانتهاء منه وحصر أبرز النتائج التي توصل إليها فريق التوجيه، رفعه إلى مكتب خولة المعلا الوكيل المساعد للإدارة التربوية والتعليمية، لاتخاذ ما يلزم استناداً إلى رؤية الميدان المدعمة بملاحظات الموجهين، والتي في ضوئها يمكن لوزارة التربية أن تتبنى بعض التعديلات في دليل التقويم المستمر.
دبي ـ عنان كتانة