أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن القضايا التربوية تحتل الأهمية القصوى في فكر وفلسفة وعمل الحكومة الاتحادية وتنسجم مع أهداف ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي التي أعلنها سموه ضمن ملامح ومكونات خطة دبي الاستراتيجية التي تمتد حتى عام 2015، كما تتوافق وخطط الوزارة في تفعيل دور الكوادر البشرية، وتزويد الطالب بالمهارات الحياتية والمعارف والمهارات، وجعله محوراً لكل تطوير وبناء تربوي، بجانب الاهتمام بفكر الطالب وترسيخ القيم العربية والإسلامية والولاء للقيادة والوطن.

ووصف وزير التربية الخطة بأنها جزء لا يتجزأ من استراتيجية الدولة تؤكد على أهمية العنصر البشري والتنمية الاجتماعية والثقافة الوطنية. وقال ان الوزارة حريصة على أن تكون مخرجات التعليم وجودته معبرة عن التنمية الشاملة التي تستهدفها دولة الإمارات برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتأكيداته الدائمة بأن يكون التعليم أساسا لكل تطور وتقدم، وتوقعات القيادة الرشيدة من النهضة الشاملة كبيرة، وسيكون التعليم على رأس تلك القطاعات المعبرة عن تلك النهضة، خاصة لا حدود لكل البرامج والمشاريع التطويرية وهو ما ينعكس بالضرورة على المخرجات والعنصر البشري.

ولفت وزير التربية والتعليم إلى أن الساحة التربوية مقبلة على نهضة كبيرة ونقلة نوعية في الأداء والمخرجات والجودة بفضل دعم واهتمام القيادة، والشراكة والتعاون الدائم مع المجالس التعليمية بالدولة.

أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني