أعلنت إدارة الموارد المائية والسدود التابعة لقطاع المياه والتربة بوزارة البيئة أن إجمالي كميات المياه المحتجزة في بحيرات 16 سدا وحاجزا تقدر ب1 ,2 مليون متر مكعب أي ما يعادل 456 مليون جالون. وأوضحت إدارة الموارد المائية أن هطول أمطار الخير في الفترة من الثاني وحتى الرابع من شهر فبراير الحالي وبمعدلات مختلفة أدى إلى زيادة كميات المياه المتجمعة خلف هذه السدود حيث وصلت كمية المياه التي تجمعت في سدود المنطقة الوسطى إلى 654 ألف متر مكعب أي ما يعادل 143 مليون جالون.

وفي المنطقة الشرقية في أودية حام والحيل وحمد بلغ إجمالي كمية المياه التي تجمعت في السدود 919 ألف متر مكعب بما يعادل 202 مليون جالون، مشيرة إلى أن المنطقة الشمالية لم تشهد جريانا جديدا في الأودية. وقد سجلت أعلى معدلات هطول المطر صباح الرابع من فبراير بالمنطقة الوسطى ب27 مليمترا في كدرا وفي المنطقة الشرقية 8,18 مليمتراً في كلبا و في المنطقة الشمالية 7 ميليمترات في خت ونتج عنها انحدار و جريان الشعاب والوديان في المنطقة الوسطى في أودية منطقة المنيعي وشوكة .

من جهة ثانية بشر المهندس إبراهيم عبدالرحمن علي مدير المنطقة الشرقية بوزارة البيئة والمياه، المزارعين بالفجيرة وبالمنطقة الشرقية بموسم زراعي ممتاز في الموسم الحالي نتيجة أمطار الخير التي هطلت في اليومين السابقين، لافتا إلى أن الأمطار التي هطلت منذ بدء الموسم الحالي ستقضي بحول الله على سنوات الجفاف التي عاشتها المنطقة في السنوات السبع السابقة، والتي أدت إلى اختفاء عدد كبير من المزارع يقدر ب400 مزرعة في المنطقة الشرقية .

وأوضح علي ان الأمطار التي هطلت منذ بدء موسم الشتاء الحالي، ساهمت برفع مخزون المياه في السدود وفي الآبار الجوفية، حيث أشارت آخر فحوصات قام بها المكتب على ارتفاع منسوب المياه في 52 بئر مراقبة بمعدل يتراوح بين متر إلى 3 أمتار في بعض الآبار، مما سيساهم بتقليل ملوحة التربة.

وقال إن الأمطار الأخيرة قد أدت إلى جريان أودية مسكنة والفرفار ووادي سهم والحيل وحام، والى ارتفاع المنسوب في سد وادي حام الكبير بمعدل مترين، وحوالي 4 امتار في سد الحيل، وبمعدل مترين في سد احفرة .

وعن كمية الأمطار التي سجلت في اليومين السابقين ذكر مدير المنطقة الشرقية بوزارة البيئة والمياه ان معدل الأمطار التي سجلت في مكتب الفجيرة بلغت 8 ,15 ملم، وفي مطار الفجيرة 9 ,17 ملم، وفي البثنة 13ملم، اما في كلباء 8, 8 ملم، واوحلة 2,10 ملم، وفي خورفكان 4 ,4 ملم ودبا ومسافي 2,6 ملم.

وعن حالة الطقس أمس فقد شهدت البلاد رياح محملة بالأتربة حجبت الرؤية في معظم الأماكن وعلى الطرقات العامة، ففي مدينة العين هبّت صباح أمس رياح جنوبية شرقية نشطة تصل إلى مستوى العواصف بلغت سرعتها 25 عقدة لتهبط بمستوى الرؤية إلى أقل من500 متر.

وذكر مصدر مسؤول بالارصاد الجوية أن الرياح النشطة التي شهدتها مدينة العين صباح أمس ساهمت في ارتفاع درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلاها بقيم تتراوح ما بين الخمس والسبع درجات مئوية وقد سجلت درجات حرارة بلغت 31 درجة مئوية عند الظهيرة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الرياح غطت بعض المناطق ومنها منطقة وسط المدينة و أدت إلى انخفاض الرؤية بسبب الرياح المثارة التي وصلت إلى حد العاصفة، ومن المتوقع أن يحدث انخفاض في درجات الحرارة اليوم لتعود إلى معدلاتها الطبيعية، مع وجود فرصة لتكون السحب المنخفضة التي يصاحبها هطول زخات المطر على بعض المناطق.وتتوقع إدارة الأرصاد الجوية في الهيئة الوطنية للمواصلات سقوط أمطار في الفترة الصباحية اليوم مع نشاط ملحوظ للرياح الشمالية الغربية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة لتصبح حول معدلاتها في مثل هذا الشهر مع ظهور سحب منخفضة وأخرى متوسطة.

وكانت معظم مناطق الدولة شهدت أمس هبوب رياح جنوبية شرقية نشطة تراوحت سرعتها ما بين 25 ـ 35 عقدة أدت إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية لأقل من 500 متر على بعض المناطق بسبب الرمال المثارة ووصلت في بعض الأحيان إلى حد العاصفة مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة التي سجلت أعلى من معدلاتها بقيم تتراوح ما بين 5 ـ 7 درجات وارتفاع موج البحر من 4 ـ 6 قدم . وقد هطلت الأمطار على مناطق متفرقة من الدولة ومنها دبي.

تغطية: السيد الطنطاوي ـ فراس العويسي ـ إبراهيم السطري ـ سليم المستكا