أعرب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي المعينون عن سعادتهم بهذا الاختيار والثقة التي أولاها لهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، آملين ان تكون لهم بصمة واضحة تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي خلال الفترة المقبلة.

د.قرقاش: الإمارات وضعت اللبنة الأولى في التطوير السياسي

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة بتعيين نصف أعضاء المجلس يأتي استكمالا لرؤية سموه في تطوير وتفعيل المجلس الوطني والتي طرحها في كلمته في الاحتفال بالعيد الوطني ال34. وقال د.قرقاش إنه بتعيين باقي الأعضاء تكون دولة الإمارات المتحدة قد وضعت اللبنة الأولى في مشوار التطوير السياسي والتنمية السياسية وأن هناك مراحل مهمة أخرى قادمة أمام المجلس الوطني الاتحادي في المرحلة المقبلة.

ونوه معاليه الى أن المجلس المقبل يحمل العديد من المؤشرات الإيجابية واللافتة وأهمها وجود جيل يجمع بين الشباب والخبرة والذين نتوقع منهم وهم يخوضون غمار العمل السياسي والوطني أن يثروا هذا العمل ويضيفوا إليه من الحيوية والخبرة، مشيرا إلى أن وجود المرأة بهذا العدد والذي يمثل نحو 22 بالمئة من أعضاء المجلس يعطي دولة الإمارات الميزة في وجود العنصر النسائي الأكبر على مستوى دول الخليج والدول العربية أيضا ويؤكد أيضا أن الإمارات جادة في تمكينها للمرأة وتفعيل دورها وأن المرأة أثبتت قدرتها ومهنيتها لكي تكون جديرة بالتواجد في كافة المجالات ومنها المجلس الوطني الاتحادي.

وحول المجلس الوطني في المرحلة المقبلة قال د. قرقاش إننا نتطلع اليه بنظرة متفائلة وسنعمل معه بكل جد وإخلاص وبروح تواقة للتطور وسوف نكون الجسر الواصل بينه وبين السلطة التنفيذية من أجل تعزيز التجربة. وطالب الأعضاء الجدد بتسخير إمكاناتهم العلمية والعملية من أجل خدمة الوطن وقضاياه والعمل بشكل جماعي داخل المجلس.

ميساء راشد غدير: تعييني شرف ومسؤولية

قالت ميساء راشد غدير الكاتبة الصحافية إن قرار القيادة بتعيين ثماني سيدات في المجلس الوطني الاتحادي شرف ومسؤولية تتعدانا إلى المرأة الإماراتية التي أكدت القيادة في أكثر من مناسبة رهانها عليها، وهو دليل أيضاً على وضوح الرؤية لدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله.

أضافت إن قرار تعيين سيدات في المجلس الوطني الاتحادي قرار تُعد الإمارات سبّاقة فيه كشأنها دوماً مع جميع المبادرات الحضارية والإنسانية الأخرى التي سبقت فيها الغير، ويأتي هذا القرار كثمرة للنبت الطيب الذي غرسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان حريصاً منذ البدايات الأولى للاتحاد على الاهتمام بالمرأة وإيلائها ما تستحقه من رعاية ودعم كأم وأخت وعنصر فعال في مجتمع الإمارات، وهو أمر أكدت عليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات عام 1998، إذ كانت أول امرأة في الخليج تدعو لدخول المرأة إلى المجلس الوطني لتصبح شريكاً فاعلاً في مواقع القرار والتنفيذ.

وأكدت ميساء ان المرأة الإماراتية وهي تفخر اليوم بالمكانة التي تحظى بها حيث باتت عضواً في الحكومة وفي المجلس الوطني الاتحادي، وإذ تعتز بهذه القيادة الحكيمة، فإنها تتحمل اليوم مسؤولية تاريخية أمام القيادة التي راهنت عليها أولاً، وثانياً أمام الشعب الذي يتطلع إلى المجلس الجديد بآمال أكبر.

المطروشي : أبرز الأولويات مواجهة الغلاء

أعرب العميد علي ماجد المطروشي مدير عام شرطة عجمان عن سعادته باختياره من قبل صاحب السمو حاكم عجمان لعضوية المجلس الوطني، وقال : ترشيحي من قبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان لعضوية المجلس الوطني تشريف وثقة أعتز بها.

وأضاف المطروشي: سأعمل جاهداً من أجل خدمة الوطن والوطن مشيراً إلى أن هنالك الكثير من الأولويات التي يجب مناقشتها في المجلس المقبل أبرزها مواجهة غلاء المعيشة وزيادة رواتب المواطنين الموظفين والمتقاعدين.وأكد العميد المطروشي على أهمية توصيل هموم المواطنين والعمل من أجل تحقيق الرفاهية لشعب دولة الإمارات.

وفي نفس السياق أعربت علياء سالم السويدي عن فرحتها باختيارها لعضوية المجلس الوطني من قبل صاحب السمو حاكم عجمان مشيرة بأنها ستعمل من أجل تعزيز برامج الصحة العامة وشؤون المجتمع.

أحمد الخاطري: لقاء أسبوعي مع المواطنين

أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم برأس الخيمة والعضو المعين بالمجلس الوطني الاتحادي أبدى اعتزازه بالثقة الغالية التي منحت له من قبل صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لتمثيل إخوانه المواطنين في المجلس، وقال: أعتز أن أقدم في الفترة القادمة ما يخدم وطني الإمارات، مضيفاً أنه سيسخر خبرته العملية التي اكتسبها في المجال القضائي والقانوني لصالح المجلس.

وركز الخاطري في حديثه على كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تعليق سموه على نتائج انتخابات أعضاء المجلس حين قال: نحن في دولة الإمارات لنا خصوصيتنا.. ونحن نتفق مع سموه في هذه المقولة فالمواطن هنا لديه مميزات لا تتوفر في دول أخرى ويكفينا التلاحم ومشاعر الحب المتبادلة بين القيادة والشعب.

وأشاد الخاطري بمبادرة سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بأن يكون هناك لقاء أسبوعي بين أعضاء المجلس والمواطنين بهدف الاستماع إلى آرائهم وإشراكهم في العملية الانتخابية متمنياً أن تعمم هذه المبادرة في جميع الإمارات الأخرى.

أما الدكتورة نضال محمد الطنيجي فقد عبرت عن سعادتها بهذا الاختيار كونها أول امرأة تمثل إمارة رأس الخيمة في المجلس، وقالت: إن ثقة صاحب السمو حاكم رأس الخيمة وولي عهده أعتز بها كثيراً وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية واختياري تكليف قبل أن يكون تشريفاً ويحتاج مني إلى جهود كبيرة لخدمة أبناء وطني.

وتؤكد الدكتورة نضال الطنيجي استاذة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية في جامعة الإمارات والحاصلة على الدكتوراة في القيادة التربوية والتطوير من أميركا أنها ستركز اهتمامها في المجلس على النهوض بالتعليم بحكم خبرتها التخصصية في هذا المجال.

د.فاطمة المزروعي: هدفي تحقيق طموحات القيادة

وجهت الدكتورة فاطمة حمد ناصر المزروعي الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على ثقته الغالية، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي. وقالت إنني سعيدة بعضوية المجلس الوطني لأن الإمارات تشهد اليوم نقلة نوعية وخططا واعية وطموحة، وجميع الإماراتيين يتطلعون إلى أن يكونوا جزءا من هذا السعي الحثيث لتطوير الواقع والارتباط بالمستقبل. وهذا الاختيار يجعلني باستمرار أحاول أن أحقق الطموحات الكبيرة التي تسعى إليها القيادة.

سلطان آل علي: التعليم أساس البناء

أما العضو الثاني المعين سلطان خلفان بن حسين آل علي فأعرب عن شعوره بالسعادة متوجها بأسمى آيات الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة، وقال أتمنى أن أكون على قدر المسؤولية التي حملني إياها رئيس الدولة. وأشار الى أنه يعتبر قضية التعليم هي القضية الأساسية التي يجب الاهتمام بها لأن التعليم هو أساس بناء الإنسان.

سعيد الحافري: التواصل مع المواطنين لتوفير راحتهم

توجه أهالي إمارة الفجيرة بالتهنئة للمعينين الجدد عن الإمارة في المجلس الوطني سعيد علي حمد الحافري وروية سيف سلطان السماحي التي تبلورت بفضل قيادة حكيمة ونظرة ثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بجانب الدعم اللا محدود لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة التي تعكس الثقة الغالية التي أولوها سموهم لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

توجه سعيد علي حمد الحافري المعين الجديد عن إمارة الفجيرة في المجلس الوطني الاتحادي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة وإخوانهم حكام الإمارات، بخالص الشكر والامتنان على الدعم والثقة الغالية لسموهم، داعياً المولى عز وجل ان يوفقه لما هو في صالح البلد.

وقال الحافري (رجل أمن متقاعد) انه سيحرص على بذل الغالي والرخيص من أجل راحة مواطنيه بالتواصل معهم والتعرف على مشكلاتهم لمناقشتها في المجلس ووضع الحلول المناسبة لها، وان الثقة التي أولاها له حاكم الفجيرة دليل على قيادة فذة تعم أبناء المنطقة وتحرص على تشجيعهم.

وتشكر روية سيف سلطان السماحي المعينة في المجلس الوطني عن إمارة الفجيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة على الثقة الغالية التي أعطتها فرصة لتكون أول سيدة تنال عضوية المجلس في إمارة الفجيرة.

مشيرة إلى أن حصولها على العضوية دلالة على القيادة الرشيدة للدولة القائمة على إعطاء المرأة كل الحقوق وإشراكها في كل عمليات التنمية والبناء والتطوير لتقف مع الرجل جنباً إلى جنب، وهي أكيدة بأن الثقة الغالية بالمرأة ليست بالأمر الجديد على دولة تربت على يد القائد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي حرص على تعليم المرأة وفتح لها أبواب العمل في جميع الميادين لتشاركه المسيرة أم الإمارات فاطمة بنت مبارك التي سعت على الدوام على العمل لتوعية المرأة بحقوقها وواجباتها ومتابعة شؤونها في جميع مجالات العمل والإنتاج، وتأكيد مسؤولية المرأة إلى جانب الرجل في تنشئة الأجيال إيماناً منها بالواقع المشترك للمرأة وتعزيزاً لدورها في تطوير الأمة.

محمد الزعابي: الاختيار زاد من مسؤولياتنا

أعرب محمد عبدالله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي المعين في الشارقة عن سعادته بهذا الاختيار الغالي، وتقدم بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي اختارني وفضلني لعضوية المجلس، وأتمنى ان اكون عند حسن ظنه وأن أؤدي هذا العمل بكل أمانة وإخلاص لما يرضي الله سبحانه وتعالى ويرضي الحكومة والشعب.

وقال الزعابي ان هذا الاختيار زاد من مسؤولياتنا نحن وزملائي المعينين والمنتخبين لإيصال كلمة المواطن الى المسؤولين، متمنيا من الله ان يوفقنا جميعا لما يساهم في تطور وإعلاء كلمة الدولة وجعلها من الدول المتقدمة التي نتباهى بها بين الدول الكبرى.

ومن جانبها أعربت الدكتورة عائشة محمد خلفان الرومي عضو المجلس الوطني الاتحادي المعين من الشارقة عن سعادتها وفخرها بالثقة التي أولاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة و(التي رشحتني لهذا المنصب وعلى اختياري من دون النساء في هذا المنصب الحساس)، وأضافت: (أتمنى أن أكون عند حسن ظنهم بي وأكون على قدر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقنا).

وتقول د. عائشة الرومي: سوف أبذل قصارى جهودي انا وزملائي لتحقيق آمال المواطنين، وبتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وتقدمت بالشكر والتقدير إلى أعضاء المجلس الوطني السابقين، حيث جاء الأوان لتفعيل دور الشباب تماشيا مع التطور الذي تشهده البلاد تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

فاطمة المري: التعليم أساس التنمية البشرية

وجهت فاطمة غانم بن غانم المري المستشارة التربوية في مجلس دبي للتعليم أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الثقة الكبيرة التي منحاها لها باختيارها ضمن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي المعينين عن إمارة دبي، وقالت عقب تلقيها خبر تعيينها ان إحساسها الكبير بالسعادة والفرح على هذه الثقة الغالية فاق كل وصف.

وأضافت فاطمة المري: سوف أحمل على عاتقي خلال تواجدي بالمجلس الوطني قضية التعليم، نظراً لأنها تتفق مع تخصصي في المقام الأول، ولقناعتي الشخصية أن التعليم هو أساس التنمية البشرية والتطور في كل المجتمعات . وأعلنت أن تطوير التعليم يحتل مساحة كبيرة في أجندة القيادة السياسية، موضحة أنه احتل مساحة بارزة في استراتيجية دبي 2007- 2015 التي أعلنها صاحب السمو حاكم دبي .

وأشارت المري على أنها ومن خلال وجودها ضمن أعضاء الهيئة الانتخابية اطلعت على كل برامج المرشحين عن إمارة دبي ، ووجدت أن الجميع ركز على العديد من الموضوعات الحيوية التي تهم المواطنين .. إلا أنها لديها قناعة كاملة أن التعليم هو أساس كل تطور يفيد الوطن والمواطنين.

علي جاسم: التركيز على قضايا تهم الوطن والمواطنين

تقدم عامر عبد الجليل محمد عبد الرحيم الفهيم العضو التنفيذي في مجموعة الفهيم بالشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وحكومة دولة الامارات على الثقة الغالية التي منحته اياها وتعيينه عضوا بالمجلس الوطني متمنيا ان يكون عند حسن ظنهم به وان يكون على قدر المسؤولية من خلال وجوده في عضوية المجلس والمشاركة في تفعيل دوره والعمل السياسي في المرحلة المقبلة.

وقال انه سيحاول ان يكون عضوا فاعلا في المجلس الجديد الذي يعد نقطة تحول في مسيرة الشورى والديمقراطية بالبلاد التي ستفعل صلاحياته بشكل كبير وخاصة بعد العرس البرلماني التي شهدته الدولة بانتخاب نصف اعضاء المجلس ، مشيرا الى انه سيكون في خدمة ابناء الوطن لانه يمثلهم تحت قبة المجلس لذا فانه سيعمل على المساهمة في ايجاد حلول للمشاكل والهموم والقضايا التي تهم الوطن والمواطنين.

علي جاسم: التركيز على قضايا تهم الوطن والمواطنين

توجه علي جاسم أحمد جاسم مدير إذاعة أم القيوين والعضو السابق في المجلس الوطني منذ عام 1993 بالشكر الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الامارات على الثقة الغالية التي منحوها له وتعيينه في المجلس الوطني. وقال عن قرار تعيينه هو تكملة لمسيرة بدأها في المجلس الوطني منذ العام 93 عن إمارة أم القيوين وهو ما يعني تواصل الخبرة عبر الأعضاء القدامى.

وأضاف إننا نتمنى أن تأتي الدورة المقبلة للمجلس وفقا لرؤية رئيس الدولة في التطوير وتوسيع الصلاحيات سواء فيما يتعلق بالتشريع أو تعديل بعض مواد الدستور التي تحدد طبيعة المرحلة المقبلة من العمل الوطني في مجالات التنمية وغيرها.

وأضاف علي جاسم إن هناك قضايا كثيرة يجب الاهتمام بها لكن المجلس مرتبط بأجندة محددة من الحكومة لتعديل القوانين والتشريعات، فهناك العديد من القضايا يجب التركيز عليها مثل الدخل والتعليم والصحة وغلاء المعيشة والتعليم والهوية الوطنية والعربية والإسلامية.إذ لابد من التركيز على القضايا التي تهم الوطن والمواطنين.