قالت مصادر محلية في محافظة صعدة اليمنية ان معارك عنيفة اندلعت صباح أمس بين القوات الحكومية و«الحوثيين» بعد انتهاء المهلة التي منحتهم اياها السلطات لتسليم قائدي التمرد عبد الملك الحوثي وعبد الله الرزامي. وبعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة التي منحتها السلطة للرزامي والحوثي للاستسلام، أكدت مصادر مطلعة أن مواجهات عنيفة تجددت صباح امس بين أنصار الحوثي والقوات الحكومية بعد يومين من الهدوء.
ودارت المواجهات حسب المصادر في مديرية سحار حيث يتمركز أنصار الحوثي، وفي مديرية الصفراء في آل سالم. وكانت القوات الحكومية اكملت استعداداتها لمهاجمة معاقل الحوثي اذا لم يستجب للانذار الذي وجهه الرئيس علي عبد الله صالح بالقاء السلاح.
ونشرت تعزيزات عسكرية مكثفة في عدد من المواقع كما استحدثت مواقع ونقاط تفتيش.وسبق اندلاع المواجهات حالات نزوح واسعة النطاق للقاطنين بالقرب من تجمعات الحوثي والمواقع العسكرية.ونفى عبدالملك الحوثي أن يكون وافق على «تسليم نفسه بناءً على وساطة يقودها رئيس البرلمان الشيخ عبدالله حسين الأحمر».
ووصف الحوثي في بيان الأنباء عن «الاستلام وشيك» بأنه «لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً»، ووضعه «في إطار كيدي يخدم السلطة». وأكد على أن «الخبر يأتي متزامناً مع انتشار هائل للجيش في محافظة صعده واستحداث مواقع عسكرية جديدة وفي إطار الحرب النفسية والإعلامية».
صنعاء ـ محمد الغباري