نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تشرف الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة أمس بغسل الكعبة المشرفة كما هو معتاد في كل عام.

وشارك الأمير مقرن في غسيل الكعبة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والأمير عبدالله بن فهد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية والدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي وزير الحج السعودي والشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدون لدى المملكة العربية السعودية وسدنة بيت الله الحرام وعدد من المسؤولين وجموع من المواطنين. وعقب انتهاء الغسيل عبر الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة عن بالغ سروره وسعادته بتشرفه بغسل الكعبة المشرفة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز حفظه الله ووصفها بأنها مناسبة عظيمة.

وأكد أن التشرف بغسيل الكعبة شرف لا يوازيه شرف فحكومة هذه البلاد المباركة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تفتخر وتعتز بهذا الشرف العظيم الذي انعم الله به على هذه البلاد حكومة وشعبا وان خدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما تحظى باهتمام بالغ من ولاة الأمر منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله حتى هذا العهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين مشيرا إلى انه لا يمكن أن يصف شعوره وهو يتشرف بغسل الكعبة المشرفة مؤكدا ان هذا شرف عظيم وشعور يعجز اللسان التعبير عنه.

وحول الدعوة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين للأشقاء الفلسطينيين للالتقاء في رحاب مكة المكرمة قال سموه ان نية سيدي خادم الحرمين الشريفين خالصة لله وانها في صالح الشعب الفلسطيني وفي صالح كل الإسلام والمسلمين وهذه نيته التي يتبعها دائما الملك عبد الله ويبقى الدور على الأخوة الفلسطينيين أنفسهم.