تستعد إيران للإعلان في 11 الجاري عن تركيب 3000 جهاز طرد مركزي في حفل جماهيري كبير في ساحة الحرية بطهران بحضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وجددت تأكيدها على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مستقبلة أمس وفدا من ست دول أعضاء في حركة عدم الانحياز من بينهم مصر وسوريا لزيارة مواقع نووية ليس من بينها موقع ناتانز.
وكشف مسؤول إيراني، رفض نشر اسمه، لـ «البيان» عن أن «توقيت نصب 3 آلاف جهاز للطرد المركزي سيتصادف مع يوم 11 فبراير، وهو اليوم الذي ستنشد فيه إيران (السيمفونية النووية الإيرانية)». وأضاف «تلك ستكون مفاجأة الرئيس نجاد للعالم حيث سيعلن عن الانجاز النووي، وكل العالم سيحبس الأنفاس انتظارا للبشرى النووية التي ستعلن من ساحة الحرية، وأمام الآلاف من الجمهور الإيراني».
وتستخدم إيران حاليا سلسلتين تضم كل منهما 164 جهازا للطرد المركزي في مركز بحاث ناتانز النووي.بدوره، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني على أن «طهران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها».
وتابع إن «إيران ملتزمة بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وتركت للمفتشين حرية القيام بعملياتهم»، لكنه استدرك مضيفا أن «مصير البلد مرتبط بالمسألة النووية. يجب ان تسيطر إيران على التكنولوجيا الحديثة ولا سيما النووية ولا يمكن لأحد ان يمنعها من ذلك».
في غضون ذلك، وصل ستة مبعوثين يمثلون حركة عدم الانحياز إلى إيران أمس لزيارة مواقع نووية، ومن غير المقرر ان تزور هذه المجموعة منشأة تخصيب اليورانيوم في ناتانز حيث يتم تغذية غاز سادس فلوريد اليورانيوم لأجهزة الطرد المركزي لصنع وقود لمحطات الطاقة النووية إذا تمت تنقيته بدرجة اكبر يصبح مادة لصنع رؤوس حربية.
وقال سفير من حركة عدم الانحياز في فيينا إنهم «ليسوا فنيين ولن يتمكنوا من نقل تقييم لما يحدث من الناحية الفنية»، ويضم الوفد سفراء من مصر وماليزيا وكوبا والجزائر والسودان وممثل سوريا في الجامعة العربية.
طهران ـ أحمد حسين