بحث الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائه أمس السبت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل تطورات الأوضاع الإقليمية الدولية وفى مقدمتها الوضع بمنطقة الشرق الأوسط وسبل إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
كما تم خلال المباحثات بحث نتائج اجتماعات اللجنة الرباعية الدولية التي عقدت أول من أمس بالعاصمة الأميركية واشنطن والتي تناولت سبل تحريك الجمود الحالي في العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين خاصة وأن ألمانيا ترأس حالياً الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.
وتطرقت المحادثات إلى الأوضاع على الساحة العراقية واللبنانية وكذلك الأوضاع على الساحة الأفريقية وفى مقدمتها أزمة دارفور والوضع في الصومال. وتناولت مباحثات الرئيس مبارك وميركل أيضاً العلاقات الثنائية المصرية الألمانية وسبل دفع العلاقات الاقتصادية بينهما وزيادة الاستثمارات الألمانية بمصر وكذلك سبل زيادة حجم التبادل التجاري الذي بلغ العام الماضي ملياري دولار وتنمية العلاقات في كل المجالات.
وكان رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد استعرضا أمس السبت سبل دعم التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية. وصرح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري الدكتور مجدي راضي بأن الدكتور نظيف عرض خلال المباحثات برامج مصر في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
مشيرا إلى أن المستشارة الألمانية حرصت على الاستماع إلى تفاصيل التجربة المصرية في مجال الإصلاح وتأثيرها الاجتماعي وأسلوب تعامل الحكومة مع نظم التضامن الشامل الاجتماعي وخطتها الرامية إلى تحسين مناخ الاستثمار في مصر.
وقال راضي إن المباحثات تركزت بشكل خاص على العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة ما يتعلق بالجانب الاقتصادي والتبادل التجاري وزيادة حجم الاستثمارات الألمانية في مصر والتعاون في مجال الطاقة خاصة وأن ألمانيا متقدمة في مجال الطاقة البديلة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وأن مصر تتمتع بقدرة كبيرة خاصة في مجال طاقة الرياح ويمكن لها الاستفادة من الخبرة الالمانية في هذا المجال.
ويفتتح رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل اليوم الأحد المنتدى الاقتصادي المصري الألماني الذي تنظمه وزارة التجارة والصناعة في مصر بالتعاون مع الغرفة العربية الألمانية بمشاركة نحو سبعين من رجال الأعمال الألمان المرافقين لميركل حيث سيعقدون لقاءات مع نظرائهم المصريين لبحث سبل التعاون المشترك في مجال الاستثمار.