الطاير : عرض الخطة على المسؤولين سابقة جديدة
أكد معالي أحمد حميد الطاير ان الخطة الاستراتيجية تستحق تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي ابتدع سابقة لم تحدث من قبل عندما عرضها على كبار المسؤولين ورجال الأعمال والأعيان ومدراء الدوائر المحلية.
وذلك بدلاً من أن نفاجأ بها في الصحف وهي تحدد إطارا عمليا للمستقبل على مدى زمني محدد واهتمت بالإنسان والتنمية الاجتماعية اسوة بالاقتصادية والأمن والأمان وضمان العدالة للمواطنين والمقيمين وسرعة انجاز المعاملات وإطلاق الفرصة للقطاع الخاص ومن ضمنه البنوك.
والقطاع الخاص سيكون هو المحرك الأساسي من خلال الاستثمارات الخاصة وحشد المدخرات بالتفاعل مع هذه الاستراتيجية التي سوف تحظى بتقييم سنوي وقطاعي.ولا ننسى ان ما تحقق خلال آخر خمس سنوات يفوق المتوقع وتم بناء الاستراتيجية الجديدة عليه وهذا مؤشر مهم للغاية.
دبي تعرف ان مواردها النفطية محدودة وقد نجحت في توظيف مواردها النفطية لخلق بنية أساسية ساعدت عملية التنمية وبالتالي نمو قطاعات الخدمات والمالية والعقار والخدمات الحكومية كلها أخذت دورا أكبر من القطاع النفطي.
سيف الغرير : الاهتمام بجميع القطاعات أبرز ما تناولته الخطة
قال رجل الأعمال سيف الغرير إن هذه الخطة أتت شاملة ولم تركز على الاقتصاد فقط بل شملت قطاعات مهمة مثل قطاع المجتمع والأمن والعدل والتميز الحكومي، وهذا يأتي وفق رؤية واضحة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وان الاهتمام بهذه القطاعات يدعم في النهاية جهود النهوض بإمارة دبي على كافة الأصعدة، كما أن تركيزه على قطاع التعليم يأتي إيماناً منه بأن سلاح العلم هو الأساس لتحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة وهو العمود الفقري للتنمية حيث ان الإنسان المتعلم يسهم بأفكاره العلمية في التطور والتنمية.
وهذه الخطة ستكون خارطة طريق تحدد توجهاتنا المستقبلية وغاياتنا الاستراتيجية ولابد ان يتكاتف الجميع لتحقيقها خاصة المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص فنحن من جانبنا كقطاع خاص ورجال أعمال فإن الأعباء المفروضة علينا في الخطة كبيرة ولكن بالمزيد من العزم وبوجود ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد سنصل بالخطة إلى غاياتها المرجوة، حيث ترمي الخطة إلى تحقيق رؤية دبي عبر تضافر جهود مختلف الجهات الحكومية وضمان وجود إطار مشترك لعمل هذه الخطة لتكون هذه الخطة مظلة تلتقي تحتها جميع المبادرات ذات الصلة بما يلبي الغايات والأهداف المنشودة.
محمد العبار : نجاح الخطة مضمون بجهود ومتابعة محمد بن راشد
قال محمد بن علي العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي إن الخطط كثيرة والمخططين أكثر، ولكن خطة كالخطة التي طرحت اليوم وأعدت من قبل جهات متميزة ومشرف عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي له باع طويل وتاريخ نجاح متميز، فإن فرص نجاحها مضمونة ولابد لنا أن ننجح أفضل مما نجحنا سابقاً، فالمخاطرة موجودة.
ولكن بالجهود التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بخبرته والفريق الموجود حوله فأنا متفائل وأدلل على ذلك بنجاح الخطة الماضية وتنفيذها قبل موعدها المحدد وأسرع من المتوقع والآن الضغط علينا لكي ننجز هذه الخطة بنفس السرعة وبأقل أخطاء وأعتقد أن الفريق الموجود والخبرة الموجودة والشجاعة لدى صاحب السمو الشيخ محمد فسوف ننفذ هذه الخطة إن لم يكن في موعدها المحدد سيكون قبله إن شاء الله.
المري:المرأة موجودة في القطاعات الاستراتيجية
تشير منى المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لدعم وتنمية المرأة ونائب رئيسة نادي دبي للسيدات أن الاستراتيجية واضحة ومحددة وتعكس صورة دبي الحقيقية وإرادتها في التنفيذ وتحقيق الطموح التي تصبو اليه وليس غريباً على دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تحقيق كل ما يصبو اليه وفقاً لرؤية متكاملة لسموه تعكس بعد نظر سموه.
ليس هناك شيء صعب على سموه وكل شيء يعلن عنه يتم تنفيذه والدليل استراتيجية 2010 التي تم تحقيق أهدافها في العام 2005. والمرأة لاتغيب أبداً عن ذهن سموه فهو الداعم الأكبر لها والمحفز لأن تشارك بفاعلية في التنمية فهي موجودة في كل القطاعات التي ركز عليها سموه في الاستراتيجية ولها النصيب الأكبر في التنمية الاجتماعية.
خلف الحبتور : تتطلب جهداً مشتركاً بين القطاعين العام والخاص
قال رجل الأعمال خلف الحبتور إنه للبناء على ما تحقق، ومن أجل المحافظة على مكتسباتنا الوطنية ولتحقيق التنمية الشاملة المستدامة يأتي تطوير الخطط الحالية لإمارة دبي وإعداد خطة استراتيجية تستوعب المستجدات والمتغيرات وتأتي استكمالاً وتتويجاً للخطة العشرية الأولى التي تم تنفيذها وحققت مستويات إنجاز أكبر.
وإذا ما تحدثنا عن المحور الاقتصادي فقد حدد نسبة نمو حقيقي للناتج الإجمالي المحلي معدله 11% خلال السنوات العشر المقبلة وهذا يتطلب جهداً مضاعفاً بين القطاعين العام والخاص لتحقيقه وفق مسار يعتمد على ستة تشكيلات من القطاعات وهو ما أشارت إليه الخطط بمسمى عناصر النمو الرأسي لأن استهداف هذه القطاعات الرئيسية لن يؤدي إلى نمو سريع ما لم ينصب الاهتمام على عوامل الدفع الافقية مثل الموارد البشرية والإنتاجية وغيرها.
د. عمر بن سليمان : العائد سيكون أكثر مما في الخطة
قال الدكتور عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي إن الخطة توضح الرؤية على مسار التطبيق بالنسبة للقطاع الخاص والعام والأفراد حيث سيتيح لهم ذلك التخطيط للمستقبل مع حكومة دبي ومع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وهذا شيء جيد للكل، فالمبادرة طيبة وكالعادة فإن صاحب السمو الشيخ محمد من الرواد لأية مبادرة جديدة ونقلة نوعية لمدينة دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام.
ولذا أقول إن طريقة تطبيق الخطط والرؤى والمستقبل إن شاء الله تكون أكبر وأفضل، فمعرفتنا بصاحب السمو الشيخ محمد وطريقته في العمل، فإن الخطة وفي نهاية عام 2015 ستكون قد حققت عوائد أكبر وأفضل، وبالمعايير والمقاييس التي رأيتها اليوم فأنا متأكد أن فريق العمل وبهمة الجميع ستحدث نقلة نوعية جديدة لدبي.
كما أقول: إن هذه الخطة عملت عليها فرق عمل من الدوائر جميعها وعلى صعيد الهرم الوظيفي من المدير حتى الموظف مروراً بالمكتب التنفيذي لإمارة دبي وحتى قمة الهرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وبالتأكيد فإن مثل هذه الخطة وعندما تصدر من الكوادر والدوائر نفسها ستعبر عن الواقعية وبنفس القدر فإن الكل يستعد لتنفيذها في عام 2015 وأنا أعرف أن هناك دوائر مطالبة بتحقيق دخول وعوائد بمليارات الدراهم.
وأوضح بأن المحاور التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد فإن لكل محور خطة تابعة له، وفي النهاية فإن كل فريق مسؤول عن طبيق المحور التابع له بمعايير ومقاييس لا بد أن يمشي على خطاها وتحقيق الغاية منها.
عبدالرحمن الغرير : التخطيط العلمي المدروس جعل من دبي مركز أعمال جذّاب
قال رجل الأعمال عبدالرحمن الغرير إن التخطيط العلمي المدروس جعل من إمارة دبي مركز أعمال جذابا ومركزاً مالياً عالمياً، حيث أسهمت الخطط السابقة في هذا الإنجاز الكبير، وتأتي هذه الخطة الجديدة مكملة للخطط السابقة، حيث أن النمو المتواصل للإمارة على مختلف الأصعدة لابد وأن يقابله تخطيط مستقبلي ورؤى علمية محددة.
ومن أبرز ملامح الخطط الجديدة الاهتمام بقطاعات جديدة ودعمها وتطويرها لأن العمل لابد وأن يكون متكاملاً حتى نستطيع أن نستشرف غايات المستقبل، كما اهتم صاحب السمو الشيخ محمد اهتماماً خاصاً بالتعليم والتكنولوجيا لأنها أسلحة مهمة لضمان مستقبل واعد للإمارة، هنا أذكر دور الإنسان المتعلم في التنمية الشاملة .
وكذلك فإن التوجه العالمي بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات أدى إلى وضع خطة خاصة لتطوير تكنولوجيا المعلومات لمواكبة هذا التطور العالمي وحتى نستطيع أن نكون من ضمن هذا الركب وجزءا أصيلا منه.كما ركزت الخطة على تنمية القطاعات الاقتصادية وأعتقد أن الحفاظ على نمو مستوى 11% يضعنا في مصاف أكثر الدول نمواً على مستوى المنطقة والعالم.
محمد شرف : ننقل نجاحاتنا المحلية للخارج
محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية يقول إنه رغم أن مجال عملنا هو في البلدان الأخرى لكننا جزء من الحكومة باعتبارنا مؤسسة حكومية وأن الخطة التي وضعها صاحب السمو حاكم دبي واضحة المعالم وموجهة لكل المؤسسات الحكومية والخاصة أيضاً ولا بد من وضع الشراكة بين القطاعين في عين الاعتبار.
وبعد أن تحققت خطة 2000-2010 بنجاح وفي أقل من 5 سنوات لم يعد هناك مجال للشك وسيتحفز الجميع لتحقيق مزيد من النجاحات. وسوف ننقل نجاح موانئ دبي المحلي إلى المواقع والدول التي نعمل فيها خارجياً، وكما أشار صاحب السمو حاكم دبي إلى أننا مستعدون لنقل تجربتنا وخبرتنا للدول التي تطلب ذلك.
وسوف نعمل على هذا جاهدين، ولدينا في هذا الصدد تجربة ناجحة في موانئ جيبوتي، أحدثنا فيها نقلة نوعية من خلال إدارتنا وتطويرنا لمينائها، ونفس الأمر سنقدمه لمن يطلب مشورتنا أو الاستفادة من خبرتنا لأن توجيهات صاحب السمو حاكم دبي واضحة في هذا المجال وسوف نستمر على الدرب الذي رسمه لنا سموه.
حمد بوعميم : الخطة تزيل أية مخاوف أمام المستثمرين
المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أكد على أن الغرفة ستتواصل مع الخطة الاستراتيجية الشاملة لدبي التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال تواصلها مع القطاع الخاص المحلي ومع الوفود التجارية والبعثات الأجنبية التي تزور الغرفة على مدار العام والتي بلغت العام الماضي نحو 180 وفداً.
وبالتأكيد لديهم استفسارات دائمة عن خطط دبي في النمو والتطور وبناء عليها يضعوا خططهم للعلاقات التجارية المتبادلة والاستثمارات بالإمارة وسوف نقوم في الغرفة بالترويج لهذه الخطة الشاملة التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وبالتعاون مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي سنعمل على تطبيقها.
وأكد بو عميم أن القطاع الخاص معني بهذه الخطة ـ وأمامه ـ كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ـ فرص كثيرة من الممكن أن يركز عليها، وبهذه الرؤية الشاملة التي طرحها صاحب السمو حاكم دبي، تعززت الثقة الكبيرة للمستثمر المحلي والخارجي في دبي كما أزالت كل المخاوف التي انتابت البعض حول مدى إمكانية استمرار معدلات النمو في دبي.
سليمان المزروعي : ملامح الخطة تتسم باستمرارية الخطة السابقة
قال سليمان حامد المزروعي المدير الرئيسي لمجموعة بنك الإمارات: إن ملامح الخطة الجديدة تتسم بالاستمرارية بالنسبة لما آلت إليه الخطة السابقة، ولكن هذه المرة بحافز أكبر وبقطاعات أكبر في المجتمع حيث ان النمو الاقتصادي الكبير الذي ظلت تحققه إمارة دبي استفاد من توافر عدد من العوامل الجانبية والتي ستكون أساسية في هذه الخطة مثل التعليم والصحة والبيئة والأمن وغيرها.
وإذا تحدثنا عن القطاع الاقتصادي فإن الخطة وضعت عدد المحاور الاستراتيجية التي من خلالها يتم تحقيق غايات التنمية الاقتصادية ومنها تنمية وتركيز القطاعات والتي تنقل دبي إلى مسار نمو جديد من خلال تنويع القطاعات الاقتصادية والتركيز على قطاعات محددة من شأنها دفع مجمل النمو إلى الأمام .
وكذلك نمو الانتاجية من خلال تثبيت موقع دبي كمركز متميز لنجاح الأعمال عبر دعم الإنتاجية الخاصة بالقطاعات الاقتصادية والمحافظة على معايير الجودة للإنتاجية، كما ركزت على تميز الموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار ومعالجة تكلفة ارتفاع المعيشة والارتقاء بجودة الحياة والتميز في وضع التخطيط والسياسات الاقتصادية والاهتمام بالقوانين والتشريعات.
محمد العسومي : دبي تقدم الخطط والنجاحات إلى دول الجوار
أكد الخبير الاقتصادي محمد العسومي أن دبي دائماً تقدم أفكاراً وخططاً جديدة تتحول بعدها إلى نموذج لآفاق تنمية حقيقية.
وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عرض أن يتم نقل هذه الخطط والنجاحات إلى الدول المجاورة، وأوضح العسومي أن دبي تقف اليوم إلى جانب أكثر البلدان نجاحاً وتقدماً مثل سنغافورة ودول أوروبا وخصوصاً الدول الاسكندنافية وهونغ كونغ.
والدول المتقدمة تقيس الناتج المحلي الإجمالي بالناتج المحلي الحقيقي ودبي الآن تحقق نجاحاً باتجاه ناتج محلي إجمالي معتمد على إنتاج حقيقي والفرق الذي تم تنفيذه بين الخطة الأولى الاستراتيجية والخطة الجديدة تقلص الاعتماد على مداخيل النفط إلى 3% فقط.
المؤكد أن اقتصاد دبي أصبح يعتمد على تنوع مهم للغاية حالياً ومستقبلاً حتى أصبح من الممكن مقارنة دبي بالدول التي تنعم بمعدلات الدخل الفردي المرتفعة وتقدم عدالة في توزيع الدخل الفردي دون الاعتماد على مصادر الثروات الطبيعية.وعموماً الاستراتيجية كما طرحها صاحب السمو الشيخ محمد غطت كل الأمور المطلوبة.