أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، لخدمة الأشقاء العرب، بما يعزز علاقات الشراكة والتعاون، وتبادل المعارف والخبرات، في مختلف المجالات الأمنية، والتطوعية والتوعوية، لتحصين النشء من أية أخطار قد تهدد مستقبلهم.

وقال: تحرص شرطة دبي، على المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات، التي تخدم أبناء الوطن العربي، في مواجهة الأخطار، التي تهدد الشباب، ونجح ضعاف النفوس بإيقاع بعضهم في براثنها، داعياً إلى تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، حماية الشباب العربي وتحصينه من تلك الأخطار.

جاء ذلك عقب اعتماده، مسودة مذكرة الشراكة التي ستوقعها القيادة العامة لشرطة دبي، مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة طرابلس في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بهدف إعداد مرشدين أسريين، يعملون في مجال التوعية الأسرية والاجتماعية، من خلال منهاج تدريبي خاص، بطلبة الكلية ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الإرشاد الأسري.

وأشار الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى أن المذكرة، تأتي تتويجاً للعلاقات التي تحرص شرطة دبي على تعزيزها مع الشركاء، وتسعى إلى تطويرها بشكل مستمر، لخدمة مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز مسيرة التنمية الاجتماعية والمصالح العامة، تحقيقاً للرغبة المشتركة في مساهمة القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية (محلياً وعربياً ودولياً)، من أجل إعداد برامج وقائية وتوعوية، والعمل على تفعيلها، لحماية أغلى الثروات (الشباب) عماد المستقبل.

من جانبه أوضح الرائد الخبير إبراهيم الدبل مدير إدارة البرامج التوعوية الدولية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، المنسق العام لبرنامج (حماة المستقبل)، أن البرنامج التدريبي لطلبة الماجستير بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة طرابلس، يأتي في إطار تعزيز مبدأ الشراكة مع مختلف الأجهزة المعنية على مستوى الوطن العربي، لتهيئة الشباب العربي لمواجهة أخطار العصر.

وأضاف: سنعمل من خلال مذكرة التفاهم مع الجامعة، على تنفيذ برنامج تدريبي متكامل، بحيث تتولى القيادة العامة لشرطة دبي، الإشراف العلمي على البرنامج، وإعداد المحتوى التدريبي والمواد العلمية اللازمة، والحملات التوعوية والاجتماعية في مجال التوعية، وإعداد المدربين الأساسيين، والمساهمة في تهيئة الطلبة بمهارات العمل الجماعي.

دبي ـ «البيان»