زار أشبال مفوضية كشافة دبي، غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، واستمعوا إلى شرح مفصل حول تجهيزات الغرفة، التي تعد الأحدث فنياً وتقنياً من بين أكثر من 200 غرفة عمليات في العالم، وتتسع قاعتها الرئيسية لأكثر من 80 موظفاً، وتضم تسعة أقسام الهواتف والخطوط الساخنة، واستقبال مكالمات النجدة 999، والمأمورين اللاسلكيين، والكاميرات المغلقة والإنذار المبكر، والفاكس والبريد الإلكتروني والسكرتارية، والضابط المناوب، ومراقبة الحوادث الجنائية، ومراقبة الحوادث المرورية، والمراقبة الأمنية.

وشاهد أشبال المفوضية، نظام عمل جدار العرض التلفزيوني الذي يتألف من 40 شاشة مربوطة مع بعضها البعض، تمثل القطعة المركزية لغرفة عمليات شرطة دبي، التي تمكنها من مراقبة جميع مناطق الإمارة من خلال شبكة متطورة للغاية من الكاميرات والتي يمكنها التقاط صور وعرضها على شاشات أجهزة الكمبيوتر، ويتيح هذا النظام لأفراد الغرفة الاستجابة لنداءات النجدة والاستغاثة وتقييمها بصورة أكثر فاعلية.

ويمكن تحديد موقع الاستغاثة وعرضه على الشاشة، إضافة إلى مراقبة تحرك دوريات الشرطة، وتعرفوا، على نظام الرؤية بالأبعاد الثلاثية الذي يشمل المنشآت كافة الواقعة في الإمارة، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث «لا قدر الله» التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.

كما اطلعوا على الخطط المستقبلية منها تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، منوهاً بأنه سيتم ربط غرف التحكم بكاميرات المراقبة الموجودة في 13 مركز تسوق، حيث يتيح النظام الجديد، الارتباط بأربع كاميرات بالمركز في وقت واحد، حيث يوجد في بعض مراكز التسوق، أكثر من 100 كاميرا للمراقبة، كذلك تم توصيل الكاميرات الموجودة في سبعة مراكز شرطة بغرفة القيادة والسيطرة، ليتجاوز عدد كاميرات المراقبة 1000 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.

وفي ختام الزيارة عبر أشبال مفوضية كشافة دبي، عن سعادتهم البالغة بما شاهدوه في غرفة القيادة والسيطرة، وما تبذله شرطة دبي من جهود لتوفير الأمن والأمان لجميع أفراد المجتمع.