استقبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، وفداً سعودياً ضم كلا من المهندس إبراهيم السلطان نائب رئيس مركز المشاريع والتخطيط في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وطارق الفارس وأحمد محمد السبيل مدير إدارة التخطيط الحضري والاستراتيجي، والدكتور جلال نفاخ مدير وحدة النقل والمهندس عبد الرحمن الشعلان نائب مدير وحدة النقل والمهندس تركي المشاري آل سعود حيث اطلع الوفد على الخطة الإستراتيجية للهيئة للنقل والمرور في دبي.
حضر اللقاء من جانب هيئة الطرق والمواصلات محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، وعدد من المسؤولين في الهيئة.
ورحب مطر الطاير في مستهل اللقاء بالوفد السعودي، وقال إن هيئة الطرق والمواصلات تضع كافة خبراتها وممارساتها في خدمة الأشقاء في دول مجلس التعاون والدول العربية الصديقة.
وقدم الطاير للوفد الضيف لمحة موجزة عن هيئة الطرق والمواصلات التي أنشئت بموجب مرسوم صادر عن حاكم الإمارة في نوفمبر 2005، وقال إن الهيئة واجهت في بداية تأسيسها عدداً من التحديات تمثلت في إيجاد حلول سريعة لتحسين الوضع المروري، وإعداد خطط استراتيجية بعيدة المدى، والاستمرار في تنفيذ المشاريع القائمة، مشيرا إلى أن الهيئة حرصت عند إعداد الهيكل التنظيمي على الاستفادة من خبرات تجارب الدول المتقدمة في مجال المواصلات وتحديدا ألمانيا وسنغافورة، ليحقق الهيكل عددا من المبادئ الإدارية مثل تخفيض مستويات اتخاذ القرار، وسهولة قياس الأداء، والتكامل بين الوحدات الوظيفية.
وأوضح أن الهيكل يضم أربع مؤسسات فنية هي مؤسسة المرور والطرق، ومؤسسة المواصلات العامة، ومؤسسة القطارات، ومؤسسة النقل البحري، إضافة إلى مؤسستين متخصصتين هما الدعم المؤسسي والإستراتيجية والحوكمة المؤسسية.
وتحدث الطاير عن الخطة الإستراتيجية للهيئة للنقل والمرور في دبي التي تركز على خمسة محاور رئيسية تعتمد على مبدأ التكامل بين كافة العناصر وتشمل زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكات الطرق من خلال تطوير وتوسيع الشبكات القائمة وبناء شبكات جديدة، وتطوير دور وسائل النقل الجماعي في تلبية متطلبات النقل من خلال توفير وسائل ذات جودة عالية تراعي احتياجات فئات المجتمع المختلفة.
وأضاف تشمل الخطة تطوير نظام المترو والترام وفق أحدث وأفضل المعايير العالمية، وتطوير نظام النقل الجماعي العام بالحافلات والنقل البحري، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة القادرة على تحقيق أفضل استغلال ممكن لشبكات الطرق وأنظمة النقل، مثل نظام الملاحة الديناميكي (دليلي)، والأنظمة المرورية الذكية.
إضافة إلى طبيق سياسات النقل والتخطيط المختلفة القادرة على إحداث تغيير ايجابي في سلوكيات مستخدمي شبكات الطرق وأنظمة النقل، واعتماد برنامج شامل للتوعية والتثقيف المروري يقوم على تطوير منهجيات وأساليب التوعية للوصول إلى جميع شرائح المجتمع. واستعرض الطاير أهم المشاريع التي تنفذها الهيئة في إنشاء شبكات الطرق والجسور، ومشروع مترو دبي ومشروع تطوير نظام النقل الجماعي العام بالحافلات، والنقل البحري الجماعي.
من جانبه أشاد الوفد السعودي بالتجربة التنموية الرائدة التي تشهدها إمارة دبي في مختلف المجالات، وقال إن دبي خطت خطوات كبيرة في مجال التطوير والتنمية وأصبحت نموذجاً يحتذى بها ومقصداً للكثير من المسؤولين الراغبين في الاستفادة من تجربتها في تنفيذ المشاريع العملاقة وتوظيف التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في كافة المجالات. ووجه الوفد دعوة لمطر الطاير لزيارة المملكة العربية السعودية، للإطلاع على تجربة مدينة الرياض في مجال المواصلات.
