قال رئيس اللجنة الوطنية لإنفلونزا الطيور في إندونيسيا أول من أمس إن بلاده طورت مصلاً للبشر ضد إنفلونزا الطيور لكنه مازال في مراحله التجريبية المبكرة.. ويخشى خبراء الطب في العالم من أن يتحور فيروس اتش5 ان1 في نهاية المطاف إلى سلالة قادرة على الانتشار بسهولة بين البشر فيما من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء يمكن أن يقتل الملايين.
وبلغت الخسائر البشرية في اندونيسيا من جراء الفيروس في صورته الحالية التي ينتشر خلالها عن طريق مخالطة الطيور بصورة رئيسية 63 شخصاً وهو أعلى معدل للوفيات في أي دولة في العالم. وحدثت ست وفيات منها في يناير الماضي.. وقال رئيس لجنة إنفلونزا الطيور بايو كريسنامورثي لرويترز أمس الجمعة طورنا مصلاً لوباء إنفلونزا الطيور للبشر باستخدام السلالة الاندونيسية من« فيروس اتش5ان1 لكنه مازال في طور التجارب المعملية».
وأضاف، رافضاً كشف المزيد من التفاصيل، ان المصل لم يجهز بعد للإنتاج على مستوى تجاري. وقال وزير الزراعة الاندونيسي أنتون أبرييانتونو في كلمة أمام البرلمان الخميس إن عدد الطيور النافقة في اندونيسيا جراء الإصابة بإنفلونزا الطيور في عام 2006 كان تقريباً يماثل العدد المسجل في العام السابق. مضيفا أن عدد الطيور النافقة في اندونيسيا من جراء المرض في العامين معا بلغ نحو 06 .1 مليون طائر.