سمحت إيران بدخول كاميرات مراقبة تابعة للأمم المتحدة، إلى موقع ناتنز النووي، وجددت نفي البدء في تركيب 3000 جهاز للطرد المركزي لتسريع عمليات تخصيب اليورانيوم.
و بعد إعلان دبلوماسيين في فيينا، حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران رفضت السماح لمفتشي الأمم المتحدة بتركيب كاميرات في قسم تحت الأرض في مجمع ناتنز، قال مسؤول إيراني كبير ان «تركيب الكاميرات تم في ناتنز. تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يستند إلى الضمانات وسنواصل ذلك في إطار التعاون والمعاهدات».