بحث سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ووفد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية برئاسة لينارت باجيه رئيس مجلس إدارة الصندوق سبل تعزيز التعاون في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية بين الجانبين وحضر اللقاء عدد من مسؤولي المؤسسة ومنى بيشاي مديرة شعبة الشرق الأوسط وفوزي ريحان مدير البرامج في الصندوق.
ونقل الظاهري تحيات سمو الشيخ أحمد بن زايد رئيس مجلس أمناء المؤسسة للوفد معرباً عن ترحيبه بكل ما من شأنه تحقيق الأهداف التي من أجلها قامت المؤسسة التي رصد لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقفاً خيرياً بلغ مليار دولار ليكون ريعه في إقامة المشروعات الإنسانية الهادفة إلى رفع المعاناة عن الشعوب الأقل نمواً والأكثر حاجة.
وأضاف أن المؤسسة تواصل خطواتها وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ـ نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالعمل على تنفيذ المشاريع في المناطق المحتاجة بمختلف القارات، ولاسيما آسيا وأفريقيا وشملت نشاطاتها بعض بلاد أوروبا وحتى أميركا.
ومن جانبه قدم لينارت باجيه رئيس مجلس إدارة الصندوق تعريفا بنشاط المؤسسة، من أجل التعاون معها على إقامة المشاريع المشتركة نظراً لتلاقي المؤسستين في العديد من الأهداف في التنمية الاجتماعية والثقافية معرباً عن إعجابه بمشاريع المؤسسة في أفريقيا وخاصة برنامج حفر الآبار في عشر دول أفريقية وفي اليمن.
وأشاد بمشاريع المؤسسة في كوسوفو بمساعدة توطين شعب البوسنة بالعودة إلى وطنهم، كما عرف بالصندوق الذي تربطه بدولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية تعاون، حيث تم في شهر أغسطس 1989م توقيع اتفاقية تعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي بواسطة أمانته العامة من أجل وضع أسس التعاون في الأمور المتصلة بالتنمية الزراعية والريفية والأغذية وأنشطة البحث المتصلة بها، ويشتمل التعاون دراسات مشتركة بين البلدان ومشروعات تستفيد من مساعدة الصندوق في البلدان التي هي أهل لتلقي المساعدة منه.
وأوضح باجيه أن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية هو وكالة الأمم المتحدة المكرسة للقضاء على الجوع والفقر في المناطق الريفية في الدول النامية ويتولى الصندوق بواسطة قروض بفائدة منخفضة ومنح، بوضع مشروعات وتمويلها لتمكن فقراء الريف من التغلب على الفقر بأنفسهم، كما يركز الصندوق على مساعدة أفقر صغار المزارعين وأكثرهم تهميشاً، النساء الريفيات الفقيرات، والريفيين الذين لا يملكون أرضاً، والرعاة البدو وصيادي الأسماك الحرفيين وأن الصندوق في عمله مع الحكومات المحلية الوطنية يساعد الفقراء على زيادة انتاجهم من الغذاء وزيادة دخلهم وتحسين أحوال معيشتهم.
وقال إن استثمارات الصندوق منذ عام 1978م وحتى نهاية عام 2006 بلغت نحو 5,9 مليارات دولار أميركي في حوالي 732 برنامجاً ومشروعاً يبلغ مجموعهم أكثر من 25 مليار دولار أميركي، قامت هذه المشاريع على رعاية حوالي 300 مليون نسمة واستفاد من مشاريعه في المنطقة كل من اليمن ومصر والسودان والأردن ولبنان إضافة إلى عدد كبير من الدول الأفريقية النامية.
أبوظبي ـ «البيان»