شهدت حديقة زعبيل مساء أول من أمس إشهار سبع فلبينيات معاً في واحة الهدى إسلامهن، جاء ذلك ضمن مشاركة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في مهرجان دبي للتسوق 2007م.

اختلفت قصص إسلامهن كما اختلفت آراؤهن من قبل عن الإسلام، جئن من عجمان والشارقة، والفجيرة ومن كل أنحاء الدولة ليتواجدن في فعالية حوار الثقافات والشعوب بواحة الهدى، هناك حشد كبير، ديانات مختلفة، مسلمون وغير مسلمين، وأناس مثقفون عرب وأجانب، هناك يجلس العربي بجوار الأجنبي، المسلم بجوار المسيحي، مزيج مختلط من الثقافات والديانات، اختصروا المسافات دولاً وشعوباً من سور الصين العظيم ومروراً بسد مأرب وتاج محل وأرض الكنانة، ودمشق وجبل لبنان وأرض الرافدين ليلتقوا هنا على أرض دبي في حديقة زعبيل وبالتحديد في واحة الهدى، أسئلة كلها تدور عن الإسلام والمسلمين، الرأي والرأي الآخر.

الاتجاه والاتجاه المعاكس، حرية الثقافات مكفولة لهم، وذلك بعدما شوه الإعلام الغربي الشخصية العربية المسلمة في أذهانهم إلى شخصية وحشية توصف بالجهل والتطرف، فالكل هنا يسأل ويتساءل عن أسباب هذا التشوه، ولماذا لا يصل مفهومنا وثقافتنا إلى الآخر، ولماذا الإسلام، وما الفرق بينه وبين الديانات الأخرى أسئلة عديدة يجاب عنها بكل سهولة وإقناع دون تحيز أو إجبار، في وسط هذه الأجواء والتساؤلات المتناقضة تلاشت الحواجز وتدفقت الحوارات.

وامتزجت الثقافات واختصرت المسافات والتقت القلوب عند نقطة واحدة، وارتفع صوت الميكرفون بحديقة زعبيل ليعلن بأن واحة الهدى تشهد الآن إشهار سبعة أفراد من الجنسية الفلبينية جميعهم شهدوا بأن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله ليلتف جمهور حديقة زعبيل وزوار واحة الهدى ويقومون بالتهليل والتكبير في مشهد ومشاعر إيمانية فريدة ظللت حديقة زعبيل بالهدى والإيمان.

وبحضور جاسم العوضي المسؤول الأول عن فعاليات حديقة زعبيل بالمهرجان وعادل جمعة مطر رئيس مكتب العلاقات العامة والإعلام بالدائرة.

دبي ـ منتصر القاضي