تسبب بلاغ عن وجود حقيبة مشبوهة وضعت في المدخل الخلفي لأحد المراكز التجارية بأبوظبي مساء أمس الأول في شارع حمدان بأبوظبي في حالة من الهلع سيطرت على أصحاب المحلات التجارية والسكان وترافق ذلك مع تصعيد الاستنفار الأمني واستدعاء خبراء المتفجرات في شرطة أبوظبي إضافة إلى فرق الدفاع المدني.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن شخصا من جنسية عربية لاحظ وجود حقيبة مغلقة أمام مدخل المركز التجاري وعندما حاول تحريكها وجد أن وزنها يبلغ نحو 20 كيلو غراما فاستدعى حارس البناية فأخبره الأخير بأنها في نفس المكان منذ نحو 4 ساعات.
واتصل الحارس بالشرطة للتبليغ عن الحقيبة المجهولة وعلى الفور توافدت فرق الدفاع المدني وأجهزة الكشف عن المتفجرات وغيرها من الجهات المختصة من شرطة أبوظبي ووزارة الداخلية إلى موقع البناية حيث تم تطويق المكان بالأشرطة على مسافة تزيد على 20 مترا ومنع عبور المشاة كما تم إخلاء كافة المحلات التجارية المطلة على الشارع الخلفي.
وقام رجال مكافحة المتفجرات بالكشف عن محتويات الحقيبة أولا بواسطة أجهزة التصوير الإشعاعي وبعد ذلك تم على الفور استدعاء الكلاب البوليسية المدربة على الكشف عن المتفجرات في الوقت الذي بدأ عدد من سكان البنايات المجاورة في التدافع لمغادرة مساكنهم وخاصة قاطني العقارات المطلة على موقع الحدث. واستغرقت عملية التأكد من عدم وجود متفجرة أو خطرة داخل الحقيبة نحو ساعة حيث بذل رجال الشرطة والداخلية جهودا حثيثة لتأمين سلامة السكان والبنايات المجاورة تخوفا من وجود أي مواد متفجرة في الحقيبة حتى تم فتح الحقيبة ليكتشف الجميع أنها تحتوي فقط على مجموعة ملابس وعطور.
وأكدت مصادر في الدفاع المدني أن ما قامت به الأجهزة الأمنية يعتبر من المهام الأساسية في مثل هذه الحالات وأن هذه الإجراءات تعتبر ضرورية لحماية الأرواح والممتلكات مؤكدا أن الإمارات تعتبر من الدول التي تنعم بالأمن والأمان.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي