تشارك «السلام الاخضر» وهي منظمة دولية مستقلة تعنى بالبيئة في معرض البيئة 2007 حيث وصل عدد من افراد المنظمة امس الى ميناء زايد بأبوظبي للمشاركة في المعرض.
والسلام الاخضر التي تأسست عام 1971 تنشط عالميا لتغيير المواقف والسلوكيات بغية حماية البيئة والحفاظ عليها وتعزيز السلام من خلال تنظيم الحملات التي تعتمد على النقاش السلمي كوسيلة لتسليط الضوء على المشاكل البيئية العالمية واسبابها واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها.
وأكد افراد المنظمة الذين عقدوا مؤتمرا صحافيا على متن السفينة امس ان المنظمة تنشط في مجال دعم قدرات دول الشرق الاوسط على بناء قدراتها في مجال الانتاج الانظف والطاقة المتجددة بهدف الحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة لكافة الشرائح في المجتمع خاصة وان هذه الطاقة تعتبر رخيصة مقارنة مع مصادر الطاقة الاخرى.
واكدت ياسمين بدران المسؤولة الاعلامية في المنظمة أن ما يسمى بثورة الطاقة المتجددة يعتبر السبيل إلى مستقبل قوامه الطاقة النظيفة والمستدامة في الشرق الأوسط ويبيّن مقدرة هذا التحوّل على تعزيز أمن الطاقة وخفض أسعار الطاقة مستقبلاً وتسريع عجلة التنمية، وخفض معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون وتحرير المنطقة من المخاطر التي تنطوي عليها التكنولوجيا النووية.
وصرّح منسّق حملة الطاقة المسالمة بول هورسمن بأن الاستخدام الذكي للطاقة وليس التعفف عن استخدامها، يشكل الفلسفة الأساسية للحفاظ على مخزون الطاقة مستقبلاً وعندما يرتبط هذا الاستخدام الذكي للطاقة بالسياسات الملائمة التي تدعم تقنيات الطاقة القابلة للتجدد وبرامج فعالية الطاقة، سيشكل العامل الأساسي والضروري لضمان مستقبل الطاقة في الشرق الأوسط على نحو يعزز الازدهار الاقتصادي ويسرّع عجلة التنمية ويساعد على تعزيز الأمن في المنطقة عبر الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري والطاقة النووية.
واكد أن استغلال الإمكانات التي تنطوي عليها فعالية الطاقة وتقنيات الطاقة القابلة للتجدد كالطاقة الشمسية سيؤدي إلى انخفاض هائل في الطلب على الطاقة من دون التأثير على النمو الاقتصادي. فهذا السيناريو سيسمح للمصادر القابلة للتجدد بأن تسهم بحلول العام 2050 في توفير ما نسبته 50 في المئة من الطاقة الأولية العالمية، بما في ذلك الطاقة المنتجة في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، يُتوقع أن تنخفض أسعار الطاقة إلى ثلث ما هي عليه في سيناريو «القيام بالأعمال كالمعتاد» المُشار إليه في التقرير.
