أعلن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد أمس، عن فرض حالة الطوارئ على كامل البلاد، مع انتخاب النواب الصوماليين رئيسا جديدا للبرلمان بدلا عن الرئيس السابق المقرب من الإسلاميين،. وقال مسؤولون صوماليون إن «البرلمان انتخب شيخ ادن مادوبي رئيسا جديدا له بغالبية كبيرة»، وقال نائب رئيس البرلمان عثمان علمي بوقوري إن «مادوبي حصل على 154 صوتا وبالتالي أصبح الرئيس الجديد للبرلمان».
في غضون ذلك، ذكرت مصادر إعلامية متطابقة أن «(الرئيس) يوسف احمد أعلن حالة الطوارئ في جميع الأراضي الصومالية»، وذلك بعد يوم واحد من تعهده بأن يبذل قصارى جهده لقيام حكومة ذات مصداقية تجمع كل الأطراف الموجودة في الصومال، من جهة أخرى، كشفت مصادر صومالية وثيقة الصلة بتنظيم «المحاكم الإسلامية» في الصومال عن ان «أكثر من 4 جولات من التفاوض بين رئيس المحاكم الشيخ شريف شيخ أحمد والسفير الأميركي في كينيا، فشلت في إقناع الشيخ شريف بإطلاق سراح 11 جنديا أميركيا أسرى لدى المحاكم منذ ما يزيد على 3 أسابيع».
وقالت هذه المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن «الشيخ شريف وضع شروطا لإطلاق سراح هؤلاء الجنود، تمثلت بخروج القوات الإثيوبية كلّها من الأراضي الصومالية، ووقف العمليات العسكرية الأميركية في جنوب الصومال، فضلا عن أن يعلن الجانب الأميركي للعالم بأن هناك 11 جنديا وقعوا أسرى بأيدي قوات المحاكم في جنوب الصومال خلال عمليات برية محدودة كانت تقوم بها القوات الأميركية». وأشارت إلى أنه من بين الشروط أن « ينتقل الشيخ شريف إلى مكان آمن يرجح أنه اليمن عوضاً عن كينيا التي لا يشعر فيها بأمان». (وكالات)