قررت واشنطن تجميد بيع قطع الغيار الخاصة بالطائرات القتالية «اف 14»، خشية وصولها لي إيران، في وقت أبدت الدول الأوربية تخوفها من السيناريو العسكري لحل ازمة الملف النووي الإيراني، الذي أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد عن «خبر سار» سيعلن في غضون ايام، مشددا على انه هو المسؤول عن إعلان المواقف النووية، وذلك ردا على التقارير التي تحدثت عن خلافات في طهران على طريقة إدارته.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية امس، عن أنها أوقفت بيع قطع غيار اضافية للطائرات المقاتلة طراز «اف 14»، قائلة ان هذا هو «القرار الصائب» نظرا لقلق «الكونغرس» الاميركي من وصول بعض هذه القطع الى يدي ايران، علما بأن طهران التي يواجه برنامجها النووي معارضة غربية قوية هي الدولة الوحيدة التي تستخدم طائرات« اف 14» بعد ان أوقف الجيش الاميركي استخدامها في يوليو الماضي.

الى ذلك ،عزز الرئيس الإيراني من صلاحياته في وقت كثر فيه الحديث عن خلافات داخلية بتأكيد انه المسؤول الاول عن اعلان المواقف النووية، مشير الى ان قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي ابلغ السياسات العامة للدولة في المجال النووي ان الحكومة مسؤولة عن تنفيذها وان رئيس الجمهورية كونه الشخص المسؤول عن الجهاز التنفيذي هو الذي يعلن مواقف ايران النووية.

وقال في جلسة لمجلس الوزراء امس«السياسة العامة للبلاد يحددها المرشد الأعلى ومن واجب الحكومة تطبيقها». ومن المتوقع ان يعلن احمدي نجاد خلال العشارية «خبرا سارا» بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقال مسؤول ايراني ان هذا الاعلان سيكون قبل اليوم الاخير ل«عشرية الفجر».

طهران ـ «البيان» والوكالات