أكد عدد من الأطباء أهمية وجود المزيد من منشآت واختصاصيي إعادة التأهيل من أجل تحسين نوعية حياة الأشخاص الذين يعانون من إصابات وإعاقات، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل أفضل. جاء ذلك خلال «مؤتمر الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل» الذي انطلقت فعالياته أمس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض على هامش معرض ومؤتمر الصحة العربي .

وأكد الدكتور ميرشن بيلاي، اختصاصي اضطرابات الكلام واللغة في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي، وأحد المتحدثين في المؤتمر بان الهدف من إعادة التأهيل هو تحسين نوعية الحياة. وبخلاف إدارة الرعاية الطارئة، تهدف إعادة التأهيل إلى تمكين الأشخاص المصابين بإعاقات وإصابات بدنية، من استعادة الحد الأقصى الممكن من الوظائف الطبيعية بما يضمن لهم الاندماج في المجتمع. وأضاف: «وصفت الأمم المتحدة هذا العقد بأنه العقد العربي لرعاية المعوقين، وعليه فإن هذا المؤتمر يمثل منبراً جيداً لتسليط الضوء على احتياجات هذه الشريحة من الناس».

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن معدلات الإعاقة في مختلف بلدان العالم يتراوح بين 10-12% من السكان و 2-4% منهم يعانون من إعاقات كبيرة. وفي حين أن معدل الحوادث المرورية، والاضطرابات الخلقية مثل الشلل الدماغي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، مرتفع، فإن الحاجة إلى مرافق إعادة التأهيل والأطباء الاختصاصيين أكبر حسب التقديرات، ناهيك عن أن الإصابات المهنية الحادة تطلب إعادة تأهيل أيضاً.

دبي ـ « البيان»