انتقدت فرنسا امس السياسة الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن العراق، وطالبت واشنطن بحلول سياسية بدلاً من إرسال المزيد من الجنود. وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست إن العراق بحاجة إلى حل سياسي أكثر من حاجته لزيادة أعداد القوات الأجنبية.

وأضاف في عمود للرأي نشر في صحيفة «لو موند» الفرنسية أمس إن «المشكلة ليست مستوى القوات المشاركة وهو الافتراض الأساسي الذي لا تزال هذه الخطة الجديدة تقوم عليه بل القناعة بأن هناك سبيلا للخروج من الأزمة العسكرية في العراق». وقال إن «الإجابة لا يمكن إلا أن تكون سياسية. العصيان المسلح سيتعزز بتكثيف العمليات العسكرية». وأكد على أن العنف لن ينتهي إلا من خلال الحوار وإعطاء الطوائف نصيبا متساويا من السلطة والموارد.

الى ذلك قال الأميرال وليام فالون المرشح لقيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط أمس إن الإستراتيجية الأميركية السابقة في العراق لم تنجح وان الوقت قصير لتطبيق إستراتيجية جديدة. وقال الأميرال فالون، الذي رشح لخلافة الجنرال جون أبي زيد رئيساً للقيادة الأميركية الوسطى، إن القوات الأميركية ستكون في خطر اكبر إلا أن هناك حاجة ملحة لتجربة نهج مختلف. وأضاف أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي «اعتقد أن الوضع في العراق يمكن تغييره ولكن الوقت قصير»، مشيرا إلى انه «لا توجد ضمانات ولكن بإمكانكم أن تثقوا بأنني سأبذل جهدي».