بحث الأمين العام لمجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف مع نظيره السعودي الأمير بندر بن سلطان في موسكو أمس تكثيف التعاون الروسي السعودي في مجال مكافحة الإرهاب. ونقلت وكالة أنباء انترفاكس الروسية عن بيان لمجلس الأمن القومي الروسي انه «تم ايلاء عناية خاصة إلى العمل المشترك في مجال مكافحة الإرهاب والتهديدات وتحديات العصر».

وبحث المسؤولان أيضا النزاعات في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني والوضع في العراق واتفقا على ضرورة البحث عن حلول سلمية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية»، بحسب البيان. كما تدارسا الأمن في مجال الطاقة وأكد البيان «أهمية تطوير علاقات الشراكة بين الأطراف المعنية» بهذا الملف. وتهدف زيارة الأمير بندر لروسيا إلى تحضير زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسعودية يومي 11 و12 فبراير المقبل، بحسب البيان.

إلى ذلك أعلن الكرملين في بيان أمس أن الرئيس الروسي سيقوم بجولة في الشرق الأوسط تشمل السعودية وقطر والأردن بين 11 و13 فبراير. وسيستهل بوتين جولته بزيارة السعودية وهي أول زيارة رسمية لرئيس روسي للمملكة. ويزور بوتين قطر يوم 12 فبراير ثم الأردن يومي 12 و13 فبراير. وكان الرئيس الروسي تباحث أمس هاتفيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بشأن تحضير زيارته، بحسب البيان. وتسعى روسيا التي تعمل على العودة بقوة إلى الساحة الدولية بعد 15 عاما من انهيار الاتحاد السوفييتي إلى القيام بدور في الشرق الأوسط. كما أنها تسعى إلى تنشيط صناعتها العسكرية وكسب صفقات لسلاحها في الخارج.

وفي سبتمبر، أشار دبلوماسي غربي إلى مفاوضات بشأن احتمال شراء السعودية أسلحة روسية متطورة، الأمر الذي سيشكل في حال حصوله سابقة في المملكة التي تقتني أنظمة دفاع غربية. وأشار الدبلوماسي حينها إلى احتمال شراء الرياض نحو 150 دبابة من نوع تي-95 ومروحيات من نوع مي-17. وتسعى السعودية إلى تنويع مصادر تزودها بالسلاح.