تحت ضغط موجة انتقادات في الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الافريقي أمس في أديس أبابا، رافقتها دعوات الى تسريع نشر قوات حفظ سلام في اقليم دارفور، تنحى السودان طوعا عن رئاسة الاتحاد لمصلحة غانا. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري للصحافيين، ان جون كوفور رئيس غانا سيترأس الاتحاد الافريقي. واضاف «بتوافق الآراء انه الرئيس كوفور» .
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للصحافيين ان «السودان حضر هذا الاجتماع والرئاسة ذهبت الى غانا. وانسحب السودان» .وعلى غرار العام 2006، ترشحت السودان لرئاسة الاتحاد الإفريقي، الأمر الذي سبب موجة استياء عارمة لدى عدد من الدول الافريقية والمنظمات غير الحكومية، التي تندد بسياسة الخرطوم في اقليم دارفور غرب السودان الذي يشهد حربا اهلية منذ 2003.
من جانبه، قال وزير الخارجية السوداني لام اكول، ان بلاده قبلت طوعا التنازل عن رئاسة الاتحاد الافريقي لعام 2007 لصالح غانا. وصرح اكول «لقد كان الخيار جيدا. السودان قبل طوعا التنازل عن الرئاسة لمصلحة غانا البلد العظيم». واضاف «لقد اخترنا غانا للحفاظ على وحدة القارة». وكان من المقرر ان يتولى الرئيس السوداني عمر البشير، رئاسة الاتحاد الافريقي كجزء من تسوية وضعت العام الماضي، واصر الوفد السوداني حتى وقت متاخر من الاحد على انه «لا يوجد سيناريو اخر».
