أكد العميد الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، أن مطار دبي الدولي يسعى دائماً إلى التفرد والتميز والارتقاء بخدماته إلى أعلى المستويات، الأمر الذي جعله من أفضل وأسرع مطارات العالم نمواً.
وقال في كلمته أثناء افتتاحه أعمال دورة «التفتيش الأمني وكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة»، التي ينظمها مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات، بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، وبرنامج «تكامل»، بحضور العقيد عمر حسن العطار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات.
والرائد الدكتور محمد سعيد بن دعفوس مدير المركز، والسيد حميد السويدي رئيس قسم الاحتياجات الخاصة في منطقة دبي التعليمية ان شرطة دبي تسعى من خلال شركائها إلى تكوين قاعدة مجتمعية قادرة على تنمية المجتمع، مؤكداً أهمية أن يعي الجميع أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة إحدى أهم فئات وشرائح المجتمع، وجزء لا يتجزأ من المنظومة المجتمعية، وهي بحاجة دوماً إلى العون والمساندة في المجالات كافة، مشيراً إلى أن المطارات تعتبر واجهة البلاد وعنوانها، وإحدى أهم مرافقها الدولية التي يجري تقييمها بمقدار ومستوى تميز معاملاتها وخدماتها.
وأكد ضرورة الاهتمام بأدق التفاصيل التي تجسد معاني التكافل، والاهتمام والعناية بشؤون مستخدمي المطارات والمتعاملين معها بمختلف مشاربهم وفئاتهم، خاصة تجاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والعجزة من كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة، منوهاً بأن الموظف المتميز هو القادر على تلبية احتياجات جميع المتعاملين ومساعدتها وتقديم العون لها، بما يفوق توقعاتها وتطلعاتها مما يعكس لديها انطباعات جيدة، تنعكس نتائجها على جميع الفئات.
من جانبه ذكر الرائد الدكتور محمد سعيد بن دعفوس، أن التعامل مع هذه الفئة بخصوصية تلبي احتياجاتهم، يعد لفتة حضارية تنم عن حس وطني واجتماعي، يساهم وبقوة في تقديم خدمات متنوعة لمختلف أفراد وشرائح المجتمع، مشيداً بفكرة عقد هذه الدورة المتخصصة، التي ستساهم في صقل إمكانيات موظفي مرتب الإدارة العامة لأمن المطارات، في كيفية التعامل مع هذه الفئة. وأوضح أن عدد المشاركين بالدورة 18 مشاركاً من مديريات الشرطة والعاملين في مطارات الدولة، مشيراً إلى إمكانية تكرارها لتشمل مرتب الإدارة العامة لأمن المطارات.
