قررت هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة حجب منافذ الاتصالات الهاتفية الدولية كافة عبر الكمبيوتر الشخصي وشبكة الانترنت (VOIP) على مستوى الدولة.
وقال محمد الغانم مدير عام الهيئة إن الهيئة منحت مشغلي الاتصالات المحليين الاثنين«اتصالات» و«دو» حقوق تقديم الخدمات عبر برتوكول الانترنت محلياً فقط وهي الخدمات التي تتيح الاتصال من الكمبيوتر الشخصي إلى الهواتف بالإضافة إلى استغلال كافة التسهيلات الأخرى المنصوص عليها في البرتوكول على المستوى المحلي فقط، وذلك كمرحلة أولى وسيعقب ذلك منحهما حقوق تقديم الخدمات الدولية عبر نفس التسهيلات في مرحلة لاحقة.
وأوضح الغانم ل«البيان» أن الهيئة تراقب الشركات الأجنبية التي تقوم بتقديم خدمات الاتصال الدولي عبر الانترنت إلى زبائن في الدولة مخالفة للقوانين المحلية لأنها لم تحصل على تراخيص لمزاولة هذا النشاط، مشيراً إلى أن هذه الشركات تعمل من خارج الدولة ولا يمكن ملاحقتها قانونياً وان الهيئة ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شركة تضبط تمارس هذا النشاط بمخالفة القانون.
وردا على سؤال عن أسباب عدم منح المشغلين المحليين حقوق تقديم الخدمات عبر برتوكول الانترنت دولياً بما يمكنهما من منافسة الشركات التي تسرق حقوقهما من السوق المحلي قال إن هذه الخدمة جديدة في الدولة وان الهيئة تراقب أداء واستخدام «اتصالات» و«دو» لحقوق الاتصال المحلي عبر هذه التسهيلات لمعرفة مدى جودة ونوعية الخدمة التي تقدم للزبائن ومعقولية الأسعار، وفي نفس الوقت تعمل الهيئة على وضع الإطار التشريعي المناسب الذي يكفل حقوق الأطراف كافة سواء المشغلين أو العملاء.. ولم يحدد الغانم تاريخاً متوقعاً لمنح الحقوق الدولية للمشغلين المحليين الاثنين.
وأوضح أن المنافسة القادمة من الشركات الأجنبية غير مشروعة، وان الهيئات المنظمة لشؤون الاتصالات في العالم وجدت نفسها أمام خيارات ثلاثة فيما يتعلق بحقوق تقديم الخدمات عبر برتوكول الانترنت، الأول، وقف هذه الخدمات والثاني إطلاقها بدون أي تنظيم والثالث الإطلاق التدريجي مع إخضاعها للتنظيم والتشريع.. موضحا أن الهيئة اعتمدت الخيار الثالث على اعتبار أن التأني مطلوب في هذا المجال لصالح أطراف كافة.
وكانت مدينة دبي للانترنت أعلنت أمس أنها وطبقا لتعليمات هيئة تنظيم الاتصالات قررت غلق منافذ الاتصالات الدولية المباشرة من الكمبيوترات الشخصية إلى الهواتف في المناطق التي توفر خدمات الاتصالات لها والتي تشمل المناطق الجديدة في دبي.
دبي ـ فريد وجدي