أعلن مدير العمليات الدولية في منظمة «أطباء العالم - فرنسا» اريك شوفالييه أن المنظمة «قررت تعليق نشاطاتها في دارفور غرب السودان لمدة غير محددة».
وقال شوفالييه الموجود حاليا في السودان إن «الظروف الأمنية تجعل من الصعب على منظمة أطباء العالم أن تكون حيث الحاجة ملحة»، مضيفا :«هناك انعدام توازن بين الخدمات التي يتم تقديمها والأخطار التي نتعرض لها». وأوضح أن المنظمة «تحتفظ بفريق في الخرطوم لأنها لا تزال موجودة في جنوب السودان وبهدف إعادة الانتشار بسرعة في دارفور ما أن يصبح ذلك ممكنا».
وكانت ست منظمات إنسانية غير حكومية وجهت الأحد تحذيرا حول الوضع في دارفور دعت فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التحرك «قبل فوات الأوان». والمنظمات الست الموقعة على البيان الصادر الأحد هي «اكسيون كونتر لا فان»(تحرك في مواجهة الجوع) و«كير انترناشونال» (العناية الدولية) و«اوكسفام انترناشونال» و«نورفيجيان ريفودجي كاونسيل» (المجلس النروجي للاجئين) و«وورد فيجن» (رؤية دولية) و«سيف ذي تشيلدرن» (أنقذوا الأطفال).
وأشارت إلى أن أفراد المنظمات الإنسانية يواجهون عنفا لا سابق له في دارفور يحول دون الوصول إلى الأشخاص المحتاجين للمساعدة.