وافقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي على تمديد حملة سلامة المشاة لمدة عشرة أيام لتختتم في العاشرة من شهر فبراير المقبل بدلاً من اختتامها اليوم. وعبر صالح جعفر نائب رئيس مجموعة اليازا للسلامة العامة التي تتخذ من لبنان مقراً رئيساً لها، عن سروره بتجاوب المسؤولين عن حملة سلامة المشاة، مع مطلب المجموعة بالتمديد.

مؤكداً أن استجابة المسؤولين تمنح المجموعة الفرصة التي طلبتها لتساهم ببرامجها وأنشطتها. وأضاف انها تأتي تأكيداً لشمولية رسالة السلامة، والنظرة المتميزة للعمل الجماعي، التي ترغب الهيئة في ترويجها، وفتحها الباب لكل جهة ترغب في مشاركتها رسالتها الإنسانية.

وأوضح أن المجموعة التي اختارت المساهمة في نشر ثقافة التوعية والسلامة المرورية، ودعمت اختيارها بالتركيز على التعاون مع برامج التوعية المرورية التي تطلقها الهيئة والمساهمة في إنجاحها، أرادت أن تدشن تعاونها مع الهيئة بحملة سلامة المشاة، التي تعد عاملا إنسانيا مشتركا، وقضية عامة تهم جميع أفراد المجتمع بكل فئاته، وهما مؤرقا في الكثير من دول العالم، تتطلب تضافر الجهود وتوحيدها للتقليل من خسائرها.

ونوه بتوجه فرق التوعية في الهيئة إلى تركيز جهودها التوعوية على الناطقين بغير اللغة العربية، خاصة الناطقين بلغة الأوردو، وذلك بعد أن أظهرت الدراسات ارتفاع نسب المدهوسين على الطرقات من الفئات العمرية التي تتراوح أعمارها بين الخامسة والعشرين والتاسعة والأربعين، وكثير منهم من فئات العمال الآسيويين غير الناطقين باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية.

إضافة إلى التوجه إلى الأماكن التي تكون فيها أعداد هؤلاء العمال كبيرة لإرشادهم، وتوجيههم إلى أفضل السبل لحماية أنفسهم على الطرقات، ونصحهم باتباع الطريقة السليمة الواعية عند محاولة عبور الطريق. وعلل إصرار المسؤولين في مجموعة اليازا على المشاركة في الحملة الحالية، وعدم انتظار الحملات المقبلة التي ستطلقها الهيئة، بالأرقام المذهلة التي أوضحت أن العام الماضي وحده شهد وقوع 636 حادث دهس، منها 369 حادثا وقعت خلال ساعات النهار، و267 حادثا وقعت خلال ساعات الليل، أدت جميعها إلى إصابة 686 شخصا، توفي منهم 119 بسبب حادث الدهس مباشرة، وكانت إصابات 69 منهم بليغة، و248 متوسطة، وأصيب نتيجة تلك الحوادث 250 شخصا إصابات طفيفة.

دبي ـ «البيان»