أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة أن الوزارة تعكف خلال الشهرين المقبلين إلى إصدار نظام لعمل سيارات الإسعاف، مشيرا إلى أن النظام المعمول به في الوقت الراهن بحاجة إلى إعادة نظر لان مهمة نقل المرضى والمصابين تقع تحت مسؤولية الداخلية، لافتا إلى أن سيارات الإسعاف تتبع لمواصلات الإمارات حالها حال الحافلات المدرسية، جاء ذلك في تصريح لـ «البيان» ردا على الحادثة التي أثيرت أمس ببرنامج البث المباشر على إذاعة نور دبي، من خلال شكوى تقدم بها احد المواطنين ويدعى أبو سعيد تفيد بتجاهل مستشفى الفجيرة إرسال سيارة إسعاف لأحد أقاربه الذي كان يعاني من صعوبة في البلع وضيق في التنفس.
وأثارت الحادثة جدلا واسعا بين أهالي الفجيرة الذين عبروا عن استيائهم الشديد لخدمات سيارات الإسعاف والطوارئ في مستشفى الفجيرة، واستنكروا تجاهله إرسال سيارة إسعاف للمريض رغم حاجته إلى الإسعافات الأولية، وطالبوا بتحرك سريع لوزارة الصحة للبت في هذه الحادثة، وخاصة بعد استماعهم لعبيد الخديم مدير مستشفى الفجيرة في رده على الشكوى والتي كانت مفاجأة لهم، حيث أكد أن استدعاء سيارة الإسعاف ليس من صلاحيات المستشفى، وإنما تقع تحت مسؤولية الشرطة والدفاع المدني، وان مهمة المستشفى بإجراء الفحوصات اللازمة والإسعافات الأولية والإنقاذ تبدأ منذ لحظة دخول المريض إلى المستشفى.
وأضاف الخديم لـ «البيان» في اتصال معه عقب تصريحاته لإذاعة نور دبي افتقار المستشفى إلى كادر طبي متنقل يمكن أن يرافق سيارة الإسعاف في الحالات الطارئة، وانه على ذوي المريض الاستعانة بالشرطة أو الدفاع المدني لنقل المريض إلى المستشفى بسبب احتمالية وجود شبهة جنائية.
من جهته أكد احمد الخديم القائم بأعمال مدير منطقة الفجيرة الطبية أن هناك تعليمات سابقة تحيل مسؤولية الإنقاذ إلى الداخلية وليس لوزارة الصحة، لافتا إلى أن المستشفى يضم 6 حافلات للإسعاف مجهزة بكافة الأجهزة الضرورية، شاركت في كثير من المناسبات الرياضية والمسيرات التي تنظمها الإمارة من اجل القيام بالإسعافات الأولية، إلا انه ليس من صلاحياتها نقل المرضى.
الفجيرة ـ فراس العويسي
