وصل عدد المساجد التي تسلمتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي خلال العام الماضي 25 مسجداً جديداً من بينها ستة مساجد أعيد بناؤها روعي في بنائها الطراز الإسلامي الذي يبرز الوجه الحضاري للدولة. ويأتي مسجد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الكائن في منطقة بورسعيد على رأس هذه المساجد من حيث المساحة وجودة الزخارف الإسلامية التي استخدمت في بنائه وموقعه الجيد.
وأشار فهد الهاجري رئيس لجنة استلام المساجد إلى أن المساجد التي تم استلامها خلال العام الماضي تنوعت ما بين مساجد جمع ومساجد أوقات، وقد بلغ عدد المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة 11 مسجدا و14 مساجد أوقات.وقال إنه تم بناء هذه المساجد على نفقة أهل البر والإحسان من مواطني الدولة إلا ثلاثة مساجد تكفلت ببنائها بلدية دبي.
وأضاف أن الدائرة تولي اهتماما بالغا بالمساجد سواء من حيث تعميرها وتشييدها وصيانتها والاهتمام بمرافقها وتوفير كل الوسائل اللازمة لمرتاديها لأداء الصلوات وحضور دروس الوعظ والإرشاد المعدة من قبل مجموعة من علماء الدائرة كل مسجد حسب موقعه وثقافة رواده.
وأشار إلى أن دائرة الشؤون الإسلامية تقوم بإعداد الكوادر العاملة في بيوت الله عز وجل سواء كانوا من الخطباء أو الأئمة أو المؤذنين بعمل دورات مستمرة لهم في فن الخطابة وعلوم الفقه والقرآن الكريم واللغة العربية من أجل تحسين الأداء والتدريب على الأسلوب الأمثل في الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة واتباع المنهج الوسطي بعيدا عن الغلو والتطرف والارتقاء بمستواهم حتى يكونوا قادرين على القيام بعملهم على أكمل وجه.
وبين الهاجري أن الدائرة تنظم دورات فنية للعاملين في المساجد تتمثل في كيفية إصلاح أعطال الكهرباء ومكبرات الصوت والمكيفات حتى يكون العامل مؤهلا لأي طارئ يحدث في المسجد.
دبي ـ السيد الطنطاوي
