أكد العميد علي ماجد المطروشي مدير عام شرطة عجمان انخفاض جرائم القتل والجرائم الواقعة على الأشخاص في الإمارة خلال العام الماضي بالمقارنة بالعام الذي سبقه، موضحاً بأنه تم وقوع جريمتي قتل خلال العام الماضي بينما شهد عام 2005م وقوع 7 جرائم قتل، كما بلغت الجرائم الواقعة على الأشخاص خلال العام الماضي 812 جريمة مقابل 900 جريمة العام الذي سبقه.

وأوضح العميد المطروشي أن عدد الجرائم التي وقعت في الإمارة خلال العام الماضي بلغت 3388 جريمة أحيل منها 2407 قضايا للنيابة العامة، موضحاً ان القضايا المالية تأتي في طليعة الجرائم خلال العام الماضي حيث بلغت 1788 على المال، كما بلغت الجرائم المتعلقة بالوظيفة العامة 39، وجرائم قانون المخدرات والمؤثرات العقلية بلغت 41 قضية.

وأوضح مدير عام شرطة عجمان أن إحصائية البلاغات الواقعة تحت طائلة قانون العقوبات والقوانين الأخرى خلال العام الماضي أوضحت ان عدد الجرائم المخلة بسير العدالة بلغت 14 قضية.

وأكد العميد المطروشي على اهتمام الإدارة العامة لشرطة عجمان بدراسة الإحصائية الجنائية سنوياً، وذلك لمعرفة أسباب وقوع بعض الجرائم والعمل على الحيلولة لعدم وقوعها مرة أخرى، مشيراً إلى أهمية تحليل أسباب وقوع الجرائم، وذلك لمعرفة إذا كان هنالك قصور من بعض الإدارات أو وجود عوامل أخرى لوقوع الجرائم. وذكر العميد المطروشي أن غالبية جرائم القتل التي وقعت في الإمارة خلال السنوات الثلاث الماضية كانت بسبب الانتقام الشخصي.

وأوضح مدير عام شرطة عجمان أن جرائم العنف بين الشباب والخاصة باستخدام السيوف والأسلحة البيضاء تعد من الظواهر الدخيلة على المجتمع، لافتاً إلى اهتمام وتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بضرورة مواجهة هذه الجرائم بالحسم من أجل استقرار وأمن وسلامة المجتمع، مطالباً بضرورة تضافر الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني للوقوف في وجه الظواهر والجرائم الدخيلة على المجتمع، مشيراً في هذا الجانب إلى دور وسائل الإعلام في رفع الوعي الأمني بين الشباب وغرس القيم النبيلة بعيداً عن نشر ثقافة العنف.

وتطرق العميد المطروشي إلى جهود الشرطة المتمثلة في قيام إدارة البحث الجنائي خلال العام الماضي بتكثيف الدوريات المدنية وتنظيم حملات ضبط الطلاب والطالبات الهاربين من الدراسة خلال العام الدراسي، مؤكداً أن هذا الأمر يأتي في إطار الحفاظ على الشباب وحمايتهم من الانحراف.

عجمان ـ أسامة أحمد